أبو علي سينا

470

القانون في الطب ( طبع بيروت )

طاطيقس الماهية : زعم اصطفن إن هذا الحيوان يكون في شجر الزيتون ، وهو قريب من الجراد ، يصيح أكثر الزمان ، وصياحه صرير ، يسميه أهل الشام الذيز ، وأهل طبرستان يسمونه أنكورياشن بصاح العنب ، وأهل خراسان يسمونه جثرد . أعضاء النفض : إذا شوي هذا الحيوان على الطابق نفع من أوجاع المثانة . طالايبون الماهية : وقد يسمون هذا النبات أبرون البري ، وأيضاً بالرجلة البرية ، وساقه وورقه يشبه ساق ورق الرجلة ، وينبت عند كل ورقة من أوراقه قضبان يتشعًب منها ست أو سبع شعب صغار مملوءة من ورقه بخاراً ، يظهر منها إذا فركت رطوبة لزجة ، وله زهر أبيض وينبت بين الكروم . الطبع بارد رطب . الزينة : ورقه إذا تضمد به وترك ضماده ست ساعات على البرص كان علاجاً صالحاً ، وينبغي أن يستعمل دقيق الشعير بعد آن يضمد به ، وإذا دق ولطخ به البهق في الشمس وترك إلى أن يجف ، ثم يمسح يبرئه جداً . طرغافيثا الماهية : قال ديسقوريدوس هو أصل عريض خشن ، وهو شوك الكثيراء ينبت فوق الأرض أغصاناً ضاراً قوية ، وعليها ورق كثير رقيق ، وبين ورقه شوك خفي أبيض صلب قائم ، والكثيراء رطوبة تظهر من هذا الأصل ، إذا قطع ظهر في موضع القطع والخدش ، ويصير صمغاً . أعضاء النفس والظهر : إذا عجن بالعسل ووضع تحت اللسان نفع للسعال وخشونة الصدر ، فإذا ذاب وماع شرب منه وزن درهماً ، وهو ثملنية عشر قيراطاً بشراب حلو . أعضاء النفض : وأيضاً إذا خلط هذا الصمغ بقرن أيل محرق ومغسول ، أوشيء يسير من شب يماني ، نفع من وجع الكليتين وحرقة المثانة . طوقريوس الماهية : قال ديقوريدوس : هو عشبة كثيرة القضبان في شكل العصا ، ويشبه النبات المسمّى كمادريوس ، وهي دقيقة الورق شبيه ورق الحمص ، وقد ينبت في بلاد قليقيا كثيراً ، وله قوة إذا شرب رطباً طرياً مع خل وماء ، وإذا كان يابساً شرب طبيخه . أعضاء النفض : إذا شرب طبيخه يحلل أورام الطحال تحليلًا شديداً ، وكذلك إذا تضمد به مع التين والخل للمطحولين نفعهم منفعة بينة . السموم : وينفع ضماده بخل وحده من نهشى الهوام .