الرازي - ابن ماسوية - ابن سينا
31
ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي
الباب العاشر في جريان السم من الأذن هنا يعقب للتحدث عن السم : ويحدث ذلك للصبيان من بثرة أو قرحة في الأذن لذلك يكتفي بتقطير عسل مغلي « 23 » مع الماء لأن ذلك ينظف السم من الأذن . أو خذ أوراق الآس والعفص وانقعه مع الخل وقطره في الأذن . الباب الحادي عشر في أمراض العين في الصبيان ويمضي هنا للتحدث عن أوجاع العين في الصبيان : تحدث أمراض مختلفة في أعين الصبيان من بينها الأجفان ، يحدث ذلك عرضيا من تأثير المواد التي تضعها الأم على رأس الصبي مثل الحناء وما شابه ذلك فيسيل قسم من الفائض إلى الأسفل من الرأس إلى العين ويحدث أحيانا نتيجة انصباب الفضول الساخنة أو الباردة إلى العين . علاج هذا العارض هو : إذا كان هناك في الوجه احمرار وحرارة في الجبهة أن تأخذ عصير عنب الثعلب أوراق الورد / من كل واحد درهما زعفرانا مرا / من كل واحد درهما ونصف الدرهم اسحقها وامزجها مع ماء الهندباء وحليب المرأة . وضعها فوق العين والجبهة . غير ذلك يوميا حتى تنفتح أن ذلك يعطي نتائج حسنة في الصبيان . إذا لم يكن أي احمرار في العين وحرارة في الجبهة خذ المر ، الزعفران ، والصبر وورق الورد وامزجها مع شراب جيد وضعها فوق العين . وقد حصلت على نتائج أفضل بالتجربة « 24 » وذلك بإدخال قليل من العنبر في الأنف
--> ( 23 ) أثبتت التجارب الحديثة فائدة العسل في مجالات طبية مختلفة منها التهابات الأذن ، وذلك مصداقا لقوله تعالى « فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » صدق اللّه العظيم . ( 24 ) إشارة صريحة لقيامه بتجربة العلاجات وعدم التقيد بآراء السابقين .