خلف بن عباس الزهراوي
490
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
أصابع وتكون الساق العليلة ممدودة أكثر من الأخرى قدر إصبعين ثم يعلق العليل على الرأس من خشبة تكون في سقف ويكون بعدها من الأرض قدر ذراعين ثم تأمر غلاما قويا أن يحتضن رأس الفخذ ويتعلق بالعليل غلام آخر ويدفع الغلام الآخر المحتضن للفخذ بقوة فإن المفصل يرجع إلى موضعه بسرعة إن شاء اللّه تعالى . وأما رده الخاص إن كان الفك إلى خارج فينبغي أن يضطجع العليل على الدكان على حسب ما وصفنا في صاحب الحدبة ( وشد الرباط ) « 1 » على ساقه العليلة خاصة وعلى صدره ثم توضع الخشبتين الواحدة عن رجليه والأخرى عند رأسه ثم توضع خشبة زائدة في وسط الدكان موثقة جدا قد لف عليها خرقة « 2 » رطبة لئلا تؤذي العليل لتكون الخشبة بين فخذيه لئلا تنجذب إلى أسفل عند المد ثم يمد كل خادم إلى جهته « 3 » والطبيب يسوي الورك بيده فإن أجابت إلى الرجوع وإلا فضع عليه اللوح وكيفيته على ما ذكرنا في الحدبة سواء إلا أنه ينبغي أن يكون إضطجاع العليل على جنبه الصحيح . وإذا كان الخلع إلى قدام فينبغي أن يمد ساق العليل بقوة وهو على هذا الوصف نفسه على الدكان ويضع الطبيب كف يده اليمنى على الأربية العليلة ثم يضغطها باليد الأخرى ومع ذلك يصير الضغط ممدودا إلى أسفل إلى ناحية الركبة وإذا كان الخلع إلى خلف فليس ينبغي أن يمد العليل إلى أسفل وهو مرتفع عن الأرض بل ينبغي أن يكون موضوعا على شيء صلب كما ينبغي أن يكون أيضا من إنفك وركه إلى خارج على حسب ما ذكرنا من إضطجاعه على الورك وهو على وجهه والرباطات مشدودة على ما قلنا آنفا . فينبغي أن تستعمل الكبس باللوح أيضا على الموضع الذي خرج المفصل إليه إن شاء اللّه تعالى . فإذا كمل
--> ( 1 ) ويشد برباط : في ( ب ) . ( 2 ) خرق : في ( ب ) . ( 3 ) جهة : في ( ب ) .