خلف بن عباس الزهراوي
463
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
الفصل التاسع عشر في جبر كسر العظام « 1 » إذا كانت مع جرح ينبغي لمن عرض له كسر مع جرح ولا سيما إن كان العظم كبيرا مثل عظم الفخذ أو العضد أو نحوها أن تبادر فتفصده من وقته إن ساعدتك شروط الفصد كما قدمنا وإن « 2 » كان الجرح « 3 » ينزف دما فينبغي أن تبادر إلى قطعه بأن تذر عليه زاجا مسحوقا إن لم يحضرك ( عند ذلك ذرورا ) « 4 » . ثم خذ في جبر الكسر في ذلك اليوم بعينه ولا تؤخره إن لم يحدث ورم حاد فإن حدث ورم حاد فاترك جبره إلى اليوم التاسع حتى يسكن الورم الحاد ولا تقربه في اليوم الثالث والرابع البتة فإنه يعرض له أعراض ردية فإن كان العظم المكسور ناتئا على الجلد مكشوفا فينبغي أن تروم رده وتسويته بيديك برفق ومده يسيرا فإن لم يتأتي لك رده وتسويته بيدك فرده بهذه الآلة : وهي آلة تصنع من حديد طولها قدر سبع أصابع أو ثمان وعرضها على قدر الجرح فلذلك ينبغي للطبيب أن يتخذ منها ثلاثة أو أربعة على قدر ما يحتاج إليه من العلاج في كل نوع من الكسر ولتكن مدورة ويكون فيها غلظ قليلا لئلا تنثني عند الغمز عليها في وقت
--> ( 1 ) العظم : في ( ب ) . ( 2 ) فأن : في ( ب ) . ( 3 ) الجرح : محذوفة من ( ب ) . ( 4 ) غير ذلك : في ( ب ) .