خلف بن عباس الزهراوي

435

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

الأنف موضع الفتل أنابيب ريش الأوز بعد أن تلف عليها خرق لينة فيكون حبسها « 1 » لكسر الأنف ( موضع الفتل وهي ) « 2 » أشد لئلا تمنع العليل من التنفس وليس هذا شيئا ضروريا أن شئت صنعته وأن شئت صنعت الفتائل « 3 » فإن عرض للأنف في خلال عملك ورم حاد فتضمد الأنف بالقيروطي أو بقطنة مغموسة في خل ودهن ورد أو شيء من مرهم الدياخيليون فإن لم يعرض ورم حاد فينبغي أن تضمده من خارج بدقيق السميد « 4 » ودقيق الكندر قد عجنا ببياض البيض ثم تضع عليه مشاقة لينة ولا تربط الأنف بشيء البتة فان انكسرت عظام الأنف كسرا صغار أو تفتت فينبغي أن تشق عليها وتخرجها بالآلة التي تصلح لها ثم تخيط الشق وتعالجه بما يلحم ويدمل من المراهم الموافقة لذلك أن شاء اللّه تعالى . فان حدث في داخل الأنف جرح فينبغي أن تعالجه بالفتل وتستعمل أنابيب الرصاص حتى يبرأ أن شاء اللّه تعالى .

--> ( 1 ) جسمها : في ( ب ) . ( 2 ) ( موضع الفتل هي ) : محذوفة من ( ب ) . ( 3 ) الضماد : في ( ب ) . ( 4 ) السميد الحوار والسميذ بالذال أنصح ويقال خبز سميذ والعامة تستعمل السميد مرادفا للبرغل .