خلف بن عباس الزهراوي
390
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
الفصل السادس والتسعون في فصد العروق العروق التي جرت العادة بفصدها في البدن هي ثلاثون عرقا « 1 » منها في الرأس ستة عشر عرقا العرقان النابضان اللذان خلف الأذنين المعروفان بالحثيثين « 2 » والشريانان اللذان في الصدغين الظاهران والعرقان اللذان في مآقي العينين المعروفين بالناظرين والعرق المنتصب في وسط الجبهة والعرق الذي في طرف الأنف والودجان اللذان في العنق والعرقان اللذان في الشفة العليا من الفم والعرقان اللذان في الشفة السفلى وهي العروق المعروفة بالفارسية « 3 » بالجهارك والعرقان اللذان تحت اللسان . وأما العروق التي تفصد في الذراع واليد فهي خمسة عروق أحدها القيفال وهو الذي من الجانب الوحشي وتسميه العامة عرق الرأس والأكحل وهو العرق الأوسط وهو مركب من شعبه الباسليق وشعبه من القيفال وتسميه العامة عرق البدن والباسليق « 4 » وهو الموضوع في الجانب الأنسي ويسمى أيضا الابطي وتسميه العامة عرق البطن وحبل الذراع وهو الموضوع على الزند وهو الذي يبضع فيه وهو الذي يظهر فوق الابهام ظهورا بينا والأسليم وهو العرق الذي بين الخنصر والبنصر « 5 » له شعبتان . وفي الساق والرجل ثلاث عروق أحدها الذي
--> ( 1 ) يبدو من تعداد هذه العروق أن عددها اثنان وثلاثون . ( 2 ) بالحسيسين في النسخة . ب ) . ( 3 ) الفارسية : محذوفة من . ب ) . ( 4 ) الباسليق : عرق في الذراع يعرف بعرق البدن معرب - يوناني - . ( 5 ) البنصر : الإصبع بين الوسطى والخنصر . الخنصر : الإصبع الصغرى أو الوسطى وهو عند العامة الإصبع الصغرى ويلقبونه بلباس الخاتم حسب عادة العرب في لبسه .