علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
90
كامل الصناعة الطبية
الباب الخامس والعشرون في صفة الأعراض الداخلة على الأفعال الحيوانية وأسبابها وإذا قد أتينا على ذكر أسباب الأعراض الداخلة على الأفعال النفسانية فإنا نأخذ في ذكر الأعراض الداخلة على الأفعال الحيوانية [ وأسبابها « 1 » ] . فنقول : إن الأفعال الحيوانية ، على ما قد بينا « 2 » في غير هذا الموضع هي انبساط القلب والعروق الضوارب . [ في النبض ] ويقال لذلك : النبض ، والنبض « 3 » إما أن يبطل ، ويقال لذلك : ذهاب النبض ، وهذا يكون مع الموت وبطلان الحياة ، وإما أن ينقص ويقال لذلك : النبض الصغير ، وإما أن يجرى أمره على غير ما ينبغي ويقال لذلك : النبض المختلف . [ في النبض الصغير ] فأما النبض الصغير : فيحدث إما عن شدة الوجع عندما تغوص الحرارة الغريزية إلى قعر البدن وتقل فيعرض من ذلك النبض الصغير ، وإما من ضعف القوّة الحيوانية إذا لم تقدر أن تبسط الشريان إلى جميع أقطاره بمنزلة ما يعرض في الغشي .
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : ثبت ذكره . ( 3 ) في نسخة م : وهو .