علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
561
كامل الصناعة الطبية
[ في اختلاف الأيام في قوة البحران وضعفه ] وأما اختلاف الأيام في قوة البحران وضعفه فهو على ما أصفه [ إن شاء اللّه ر هذا الموضع « 1 » ] . فأقول : [ وباللّه التوفيق « 2 » ] إن أيام البحران منها ما يجري أمرها على أدوار معلومة وهي أيام البحران بالحقيقة ، ومنها ما لا يجري أمرها على أدوار معلومة ، ومنها ما يجري « 3 » على جهة الارابيع وهي اليوم الرابع والسابع عشر والحادي عشر والرابع عشر والسابع عشر والعشرون والرابع والعشرون ، وكذلك يجري الأمر إلى أن ينتهي الأمر إلى الأربعين على ما ذكره [ الفاضل « 4 » ] أبقراط : « إن البحران الذي يكون بعد الأربعين تكون أدواره في كل عشرين يوماً إلى المائة والعشرين ، والبحران الذي يكون في الارابيع أقوى ما يكون إلى العشرين فإذا جاوز اليوم العشرين ضعفت قوة البحران الذي يكون في الأرابيع ، وتكون القوة للبحران الذي يكون في الأسابيع ، والبحران الذي يكون في الأرابيع والأسابيع ، أقوى البحرانات وأسرعها حركة » . [ في أيام البحران التي لا يجري أمرها على أدوار معلومة ] وأما أيام البحران التي لا يجري أمرها على أدوار معلومة : فهي الأيام التي فيما بين الارابيع والأسابيع وحركة البحران فيها دون حركته في الأرابيع والأسابيع وقوة البحران فيها إلى اليوم العشرين ، فإذا جاوز اليوم العشرين فلا يكاد يحدث فيها بحران ، وإن حدث كان يومئذ ضعيفاً . و [ أما « 5 » ] السبب الذي من أجله صاحب البحران الذي يكون في الأرابيع والأسابيع [ يكون أيضاً « 6 » ] أقوى وأسرع حركة من غيره وهو مسير القمر وذلك أنه لما أن كانت الكواكب السيارة سبباً لجميع ما يتكون « 7 » ويفسد في هذا العالم ،
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : ما يحسب . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م فقط . ( 7 ) في نسخة م : ما يكون .