علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

559

كامل الصناعة الطبية

الكثرة : فأما التي تتقدم في المرتبة الأولى : فهي اليوم السابع والرابع عشر . وأما التي في المرتبة الثانية : فهي اليوم التاسع والحادي عشر والعشرون . وأما التي في المرتبة الثالثة : فهي اليوم الرابع والسابع عشر والحادي والعشرون . وأما التي في المرتبة الرابعة : فهي اليوم الثالث والثامن عشر . [ في الأيام التي قد يأتي فيها البحران في الندرة ] وأما الأيام التي قد يأتي فيها البحران في الندرة : فهي أيضاً في أربع مراتب يتقدم بعضها بعضاً في قلة ما يأتي فيها البحران : فأما المرتبة الأولى : فهي اليوم الثاني عشر والسادس . وأما المرتبة الثانية : فهي اليوم الثامن . وأما المرتبة الثالثة : فهي اليوم السادس [ عشر « 1 » ] . وأما المرتبة الرابعة : فهي اليوم التاسع عشر . [ في الأيام المتوسطة في كثرة البحران وقلته ] وأما الأيام المتوسطة في كثرة البحران وقلته : فهي اليوم الثالث عشر والخامس عشر والرابع والعشرون والسابع والعشرون . وأما اختلاف الأيام الباحورية « 2 » [ في الأبدان وما يندر به فان منها ما يندر بها يكون في البحران في اليوم الباحوري الذي بعد ، وهي « 3 » ] هذه التي أصفها ، فاليوم الرابع ينذر بما يكون من البحران في اليوم السابع وبما يكون من رداءة الحال في اليوم السادس ، وذلك أنه إن ظهرت في هذا اليوم علامة صالحة بمنزلة النضج في البول والبراز والنفث واستفراغ « 4 » يسير كنداوة البدن وتقطير الدم من الأنف

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : البحورية . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : والبراز وكان مع استفراغ يسير .