علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

549

كامل الصناعة الطبية

بالنضج والتحليل ؟ ، ويؤخذ من نوع المرض ومن حركته ومن النبض ومن السحنة في حال البدن ومن الدلائل التي يستدل بألتئامها ومخالفتها « 1 » . وأما ما يكون من نوع المرض : فهو يكون من الحميات [ المحرقة وحميات الغب الخالصة وحمى سنوخيس وسائر الحميات « 2 » ] التي تتبعها أورام الأحشاء بمنزلة السرسام والبرسام وذات الجنب وذات الرئة والذبحة [ والتشنج « 3 » ] والسكتة ، وجميع ذلك يكون من الأمراض الحادة « 4 » التي يكون فيها البحران ، وحميات الربع لا سيما الخريفية والشتوية ، والحمى المواظبة وحمى الغب غير الخالصة وشطر الغب والحمى المعروفة بلثقوريا وطقورس « 5 » وغير ذلك من الأمراض والبلغمية والسوداوية من الأمراض المتطاولة التي يأتي فيها البحران « 6 » . وأما حركة المرض فإنه متى كانت حركته سريعة والحرارة قوية والأذى والألم فيه أكثر دل ذلك على أنه يكون من الأمراض الحادة ، وإن كان على خلاف ذلك [ دل على أنه يكون « 7 » ] من الأمراض المتطاولة . وأما النبض فإنه متى كان سريعاً عظيماً متواتراً دل على أن ذلك المرض [ مرض حاد ، وإن كان على خلاف ذلك اعني صغيرا أو بطيئا أو متفاوتا فإنه « 8 » ] يكون أيضا من الأمراض المتطاولة . وأما من السحنة وحال البدن فإنه إن بان في أول أيام مرض « 9 » العليل نقصان في اللحم « 10 » وجفاف في وجهه وتغير في اللون إما إلى الحمرة وإما إلى الصفرة دل ذلك على أن المرض من الأمراض الحادة ، وإن كان الأمر على خلاف ذلك دل

--> ( 1 ) في نسخة م : بإتمامها وموافقتها . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : الحارة . ( 5 ) في نسخة م : ودطينودس . ( 6 ) في نسخة م : وحميات الربع لا سيما الخريفية والشتوية والبلغمية والسوداوية من الأمراض المتطاولة التي يأتي فيها البحران ، والحمى المواظبة وحمى الغب غير الخالصة وشطر الغب والحمى المعروفة بلثقوريا ودطينودس وغير ذلك من الأمراض . ( 7 ) في نسخة م فقط . ( 8 ) في نسخة أفقط . ( 9 ) في نسخة م : فإنه إن يكن قد تبين للرئييس في أول أيام مرض . ( 10 ) في نسخة م : من لحمه .