علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

537

كامل الصناعة الطبية

الجانب ، فإن وجد صاحبه ثقلًا دل على سدد ، وإن وجد نخساً دل على خلط حاد أو ورم حار . وإذا كان البراز إلى البياض ما هو أنذر بيرقان سيحدث . وذلك لأن المرار في هذه الحال لا ينبعث إلى أسفل لكنه يتصرف مع الدم إلى سائر البدن وذلك يكون من سدة في المرارة . وإذا رأيت الوجه متهيجاً والجفن الأسفل منتفخاً أنذر ذلك بالاستسقاء وذلك لأن القوة الهاضمة إذا ضعفت لم تبلغ إلى هذه المواضع فلم تهظم ما يصير إليها من الغذاء فيحدث لذلك النفخ . وإذا عرض أيضاً للانسان مغص أو وجع حول السرة ولا يسكن بدواء مسهل ولا بالتكميد وغيره من العلاج فإنه ينذر بالاستسقاء الطبلي . وإذا سقطت الشهوة مع غثيان أو عرضت « 1 » رياح في الناحية اليسرى مما دون الشراسيف أنذر ذلك بالقولنج وذلك لأن البراز إذا احتبس امتنع المرار من الخروج وتراقى إلى نواحي المعدة فأحدث غثياً وقيئاً ، ولأن المعي القولون أكثره موضوع في الجانب الأيسر فإذا أحتقن « 2 » البراز احتقنت الرياح في هذا الموضع إذا لم يجد سبيلًا إلى الخروج . وإن عرض في القطن والخاصرتين ثقل وتمدد فإنه ينذر بعلة تعرض في الكلى فإن كان مع ذلك وجع في المواضع الخارجة فتوقع خراجاً يخرج من خارج ، فإن كان ذلك الوجع من داخل فتوقع الخراج من داخل . وإذا كان الإنسان يبول بولًا مثل المرداسنج والآجر المسحوق فإنه ينذر بحصول الحصى في المثانة . وإذا دام بالإنسان « 3 » حرقة البول أنذر بقروح تحدث في المثانة والقضيب . وإذا كان بإنسان إسهال يجد « 4 » معه مغص وحرقة في المعدة أنذر ذلك بسحج وذلك لأنه يدل على أن ذلك الخلط الخارج بالإسهال مراري ذا تقطيع « 5 » .

--> ( 1 ) في نسخة م : وعرضت . ( 2 ) في نسخة م : احتبس . ( 3 ) في نسخة م : وإذا دام على الإنسان . ( 4 ) في نسخة م : يحدث . ( 5 ) في نسخة م : مراري حاد .