علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
532
كامل الصناعة الطبية
لونه أو قوامه أو وقته كالبراز إذا كان أقل مقداراً مما اغتذى به أو كثر أو تقدم أو تأخر عن الوقت الذي كان يخرج فيه ، أو كان رقيقاً « 1 » أو ثخيناً أو أصفراً أو أسوداً أو منتناً أو ما أشبه ذلك . والبول « 2 » إذا كان أكثر من مقدار الشرب أو أقل منه أو أحمر أو أبيض أو غير ذلك من الألوان [ أو رقيقاً أو ثخينا أو ممتنا أو تأخر عن وقت عادته أو تقدم « 3 » ] وكذلك الريح التي تخرج من أسفل إن زادت أو نقصت ، والعرق إذا كان أقل أو أكثر أو متغير اللون أو متغير الرائحة . وكذلك « 4 » دم الطمث إذا كان كثيراً أو قليلًا أو متغير الرائحة أو اللون عما كان عليه إذا « 5 » احتبس فلم يجيء . وكذلك الدم الذي يجيء من أفواه العروق التي في المقعدة إذا كانت قصته هذه القصة . والنوم إذا كان أكثر أو أقل مما جرت به العادة أو عرض في غير وقته ، و [ كذلك « 6 » ] الأحلام إذا كثرت أو قلت . وكذلك العطاس والجشاء والفضول التي تجري من المنخرين واللهات « 7 » ، والوسخ الذي يخرج من الأذن إذا كان أقل أو أكثر أو خرج عن العادة في الوقت والحال . وكذلك الجماع إذا مالت النفس إليه أكثر مما جرت به العادة [ أو عرض في غير وقته « 8 » ] أو انقطعت شهوته . وكذلك النسيان والبلادة التي لم يطبع إليها الإنسان ، والحواس إذا [ أيضا « 9 » ]
--> ( 1 ) في نسخة م : كثيفاً . ( 2 ) في نسخة م : كالبول . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : وأيضاً . ( 5 ) في نسخة م : فإذا . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : والنوم إذا كان أكثر أو أقل مما جرت به العادة أو عرض في غير وقته ، و [ كذلك ] 1930 الأحلام إذا كثرت أو قلت وإن رأى في منامه رؤيا من نوع واحد أو رأى رؤيا واحدة فانتبه ورأى أيضاً تلك الرؤيا بعينها ، فإنها تدل على أن صاحبها ليس بباق على صحته وكذلك العطاس والجشاء والفضول التي تجري من المنخرين واللهات . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة أفقط .