علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

491

كامل الصناعة الطبية

الباب الثامن والثلاثون في علل القضيب وأسبابها وعلاماتها أما العلل التي تعرض للقضيب : فمنها ما يعرض في نفس جرمه ، ومنها ما يعرض في مجراه . [ في العلل التي تعرض في نفس جرم القضيب ] أما ما يعرض في نفس جرمه فهي العلة المعروفة التي تسمى فرياقسموس « 1 » ، وهي كثرة انتشار القضيب وانعاظه واختلاج العارض فيه [ وهو « 2 » ] ما يعرض فيه من الأورام والقروح . وأما ما يعرض في مجراه : فهي السدة العارضة فيه . [ في كثرة انعاظ الذكر ] فأما كثرة انعاظ الذكر ودوامه : فيكون إما من ريح تتولد في نفس القضيب ، وإما من رطوبة غليظة لزجة وحرارة معتدلة ، ويستدل عليه بما يكون معه من الاختلاج ، وإما بأن تصير اليه ريح في العروق الضوارب ، ويستدل على ذلك بالانعاظ الذي لا يكون معه اختلاج وربما تقدم الإنسان من ترك الجماع في مدة طويلة والإدمان على أكل الأشياء الحريفة .

--> ( 1 ) في نسخة م : قريافسموس . ( 2 ) في نسخة م فقط .