علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

465

كامل الصناعة الطبية

إلى التلف . [ في السدة التي تكون الكبد ] فأما السدة : فتكون إما من ورم وقد ذكرنا دلالات الورم ، وإما من خلط غليظ يلحج في أفواه العروق التي تنقسم من العرق المعروف بالباب « 1 » ، أو من العرق الذي في حدبة الكبد ، وعلامته الوجع والثقل والتمدد في الجانب الأيمن مما دون الشراسيف من غير حمى ، وإن كانت السدة في الجانب المحدب كان البول مع ذلك رقيقاً مائياً وإن كانت في المقعر كان البراز رطباً ، والله أعلم « 2 » .

--> ( 1 ) في نسخة م : بالبواب . ( 2 ) في نسخة م : فاعلم ذلك .