علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
385
كامل الصناعة الطبية
[ في الكمنة ] وأما الكمنة : فهي ثقل في الأجفان تحدث عن ريح غليظة وصاحبها إذا انتبه من النوم وجد في عينيه شيئاً شبيهاً بالرمل والتراب . [ في الشترة ] وأما الشترة ، فثلاثة أنواع : أحدها : ارتفاع الأعلى حتى لا يغطي العين ، وحدوثه يكون إما من وقت خياطة الجفن إذا لم يكن على ما ينبغي . والثاني : قصر الأجفان بالطبع . والثالث : انقلاب الجفن الأسفل إلى خارج ، وهذا يعرض إما من أثر قرحة ، وإما من زيادة لحم ينبت في قرحة تعرض في الأجفان . [ في الشعيرة ] وأما الشعيرة : فإنها ورم يحدث في طرف الجفن مستطيل على شكل الشعيرة . [ في القمل ] وأما القمل : فهو تولد قمل كثير صغار في الأجفان وأكثر ما يحدث هذا بمن يتدبر تدبير يولد « 1 » الفضول بمنزلة من يكثر الأطعمة ويستعمل الراحة ويترك الاستحمام . [ في التوثة ] وأما التوثة « 2 » : فهي لحمة حمراء إلى السواد ما هي متعلقة من داخل العين وحدوثها من دم فاسد .
--> ( 1 ) في نسخة م : بول . ( 2 ) في نسخة م : التوتة .