علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

377

كامل الصناعة الطبية

بلغم « 1 » ] . وأما النوع الثالث : فنفخته تكون أشد والإصبع تغور فيه إلا أنه لا يبقى أثرها ولونه لون البدن وليس معه وجع [ سببه ريح يخالطها بلغم أكثر من الثاني « 2 » ] . وأما النوع الرابع : فيكون الورم فيه أشد وأعظم حتى أن الورم يكون في جميع أجزاء العين والأجفان ويمتد إلى الحاجبين والوجنتين ، وهو ورم صلب لا تغور فيه الإصبع ولونه كمد ليس معه ألم وأكثر ما يعرض في الجدري وفي الرمد المزمن وخاصة في النساء « 3 » [ سببه خلط غليظ سوداوي « 4 » ] . [ في الجسا ] وأما الجسا : فهو صلابة تعرض للعين كلها مع الأجفان ، ويعرض معه ألم وحمرة وعسر حركة وجفاف شديد واجتماع رمص يسير « 5 » صلب ، ويعسر فتح العين عند الانتباه . [ في الحكة ] وأما الحكة : فعلامتها دمعة مالحة بورقية تحرق العين وحكة وحمرة في الأجفان والعين . [ في السبل ] وأما السبل : فهو عروق تمتلئ دماً غليظاً وتنتئ وتحمر وتغلظ وكثيراً ما يكون دمعها دموع وحمرة وحكة ، وترى العين كأن عليها غشاوة شبيهة بالدخان . [ في الطرفة ] وأما الطرفة : فهي دم ينصب إلى الملتحم من تجويف العروق التي فيه وحدوثها يكون عن ضربة وربما كان ذلك عن خراج يفجر .

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : الشتاء . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م : شديد .