علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
325
كامل الصناعة الطبية
والثالثة : الطريق المأخوذ من الوجع الذي يخص كل واحد من الأعضاء « 1 » . الرابعة : الطريق المأخوذ من موضع العضو العليل « 2 » . والخامسة : الطريق المأخوذة من الورم . والسادسة : الطريق المأخوذة من الأعراض الخاصية بالمرض « 3 » . والسابعة : [ الطريق المأخوذ من مشاركة العضو لما يشاركه « 4 » ] . الثامن : الطريق المأخودة من البحث والمساءلة . [ الطريق الأول [ ضرر الفعل ] ] أما ضرر الفعل : فيستدل منه على العضو العليل . وذلك أن كل فعل يناله الضرر يدل على أن العضو الفاعل له عليل إما علة تخصه في نفسه ، وإما لمشاركته لعضو آخر عليل بمنزلة نقصان الشهوة الدالة على آفة قد لحقت فم المعدة . وهذه الآفة إما أن تكون خاصة بها ، وإما لمشاركة الدماغ لها في العلة . [ الطريق الثاني [ ما يبرز من البدن ] ] وأما ما يبرز من البدن فيستدل به على العضو العليل وعلى طبيعة العلة . والاستدلال به يكون إما من جوهره ، وإما من مقداره ، وإما من موضعه . أما الاستدلال من جوهره : فبمنزلة الثفل الراسب في البول فان « 5 » كان شبيهاً بالنخالة دل على أن العلة في المثانة ، وإن كان شبيهاً بقطع اللحم دل ذلك على أن العلة في الكلى ، وكذلك متى خرج بالسعال جرم شبيه بالغشاء « 6 » دل ذلك على أن جرم الغشاء الشبيه [ بلسان « 7 » ] المزمار عفن وتأكل وخرج بالسعال .
--> ( 1 ) في نسخة م : والثالثة : الطريق المأخوذة من موضع العضو العليل . ( 2 ) في نسخة م : الرابعة : ؟ ؟ ؟ . . . . ( 3 ) في نسخة م : للمرض . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : إن . ( 6 ) في نسخة م : بالغضروف . ( 7 ) في نسخة م فقط .