علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

310

كامل الصناعة الطبية

لذلك إلى معرفة [ علامات « 1 » ] هذه العظة في أول حدوثها قبل أن يعرض له الفزع من الماء فإنه متى عرض الفزع من الماء ، لم يكد يتخلص من الموت « 2 » [ وكذلك إذا لم يعف ووجهه في المرآة فلا مطبع في برئه « 3 » ] . فأما متى تلوحق قبل أن يعرض له الفزع « 4 » من الماء فإنه [ يتخلص المعضوض من الموت ويبرأ بإذن اللّه تعالى « 5 » ] إذا اتفق له طبيب حاذق عارف بالمداواة . ومن العلامات التي يفرق بها بين عضة الكلب [ الكلب « 6 » ] وبين عضة غيره أن يضمد موضع العضة بجوز مدقوق ناعم يوماً وليلة ثم يلقيه إلى ديك أو دجاجة جائعة لتأكله فإن عاشت بعد أكلها إياه فليست العضة من كلب [ كلب « 7 » ] وإن ماتت فالعضة من كلب [ كلب « 8 » ] وينبغي أن ينظر الديك أو الدجاجة يومها ذلك إلى الغد فإنها [ ربما « 9 » ] لا تموت إلى الغد ، وذكر بعض القدماء « انه متى أخذ إنسان خبزاً فلطخه بالدم الخارج من العضة وألقاه إلى كلب لم يأكله ، فبهذه الدلائل يفرق بين عضة الكلب [ الكلب « 10 » ] وغيرها في أول حدوثها » . [ في عضة ابن عرس ] وأما عضة ابن عرس : فيعرض للمعضوضين منها وجع شديد ويكون موضع العضة كمد اللون . [ في عضة القرد ] وأما عضة القرد : فإنها شبيهة بعضة الإنسان وتعرف بآثار الأسنان في موضع العضة .

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : يتخلص العضو من الموت . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : الخوف . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة أفقط . ( 8 ) في نسخة أفقط . ( 9 ) في نسخة أفقط . ( 10 ) في نسخة أفقط .