علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

273

كامل الصناعة الطبية

[ في أجناس الأورام ] وأجناس الأورام جنسان : أحدهما : جنس الورم الحار . والثاني : جنس الورم البارد . [ في الورم الحار ] فأما جنس الورم الحار : فيكون من [ سوء « 1 » ] مزاج حار مع مادة تنصب إلى العضو . فإن كانت حارة رطبة دموية : حدث عنها الورم المعروف بفلغموني . وقد ذكر جالينوس « أن من الفلغموني ما يحدث عن سوء مزاج حار مفرد من غير مادة فيحدث في العضو لهيب وحمرة ، فإذا قوي واشتد حدث عنه موت العضو » ، وهذا النوع شبيه بحمى تحدث في العضو . وإن كانت المادة حارة يابسة صفراوية : حدث عنها الورم المعروف بالنملة . [ في الورم البارد ] وأما جنس الورم البارد : فحدوثه عن سوء مزاج بارد مع مادة ، إما أن تنصب إلى العضو ، وإما أن تتولد فيه ، فإن كانت المادة باردة يابسة سوداوية حدث عنها الورم المعروف باسقروس « 2 » ، وهو الورم الصلب ، وإن كانت المادة باردة رطبة بلغمية حدث عنها الورم الرخو المعروف بأوذيما . فتصير أصناف الأورام أربعة : أحدها : الورم الدموي ويسمى فلغموني . والثاني : الورم الصفراوي المعروف بالنملة . والثالث : الورم البلغمي المعروف بأذويما . والرابع : الورم السوداوي المعروف باسقروس « 3 » .

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : بأسقيروس . ( 3 ) في نسخة م : بأسيقروس .