علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

193

كامل الصناعة الطبية

الصغر والضعف والصلابة ، وأما في السرعة [ والتواتر ] « 1 » [ فان النبض في هذا الضنف يكون بطيئا متواترا لأنه ليس « 2 » ] في هذا الصنف حرارة بل برودة ويبس ، فهذه هي أصناف النبض الذي يخص كل واحد من أصناف الذبول . [ في العام لها ] [ النبض العام ] وأما النبض العام لها : وهو النبض الذي يقال : له الثابت وهو النبض السلي ، وهو النبض الصغير الضعيف الصلب المتواتر إلا أن التواتر لا يكون إلا في الصنف الثالث لغلبة البرد في هذا الصنف وفي هذه العلة نقصان القوّة أغلب فيصير النبض شبيهاً بذنب الفأرة الذي يكون من الاختلاف في نبضة واحدة . والذي يكون من الاختلاف في نبضات كثيرة وذلك عند ضعف القوّة عن البلوغ إلى طرف الشريان ، وقد يعرض أيضاً في هذا المرض النبض المسمى المنحني الذي يكون طرفاه دقيقين ووسطه غليضاً على ما بينا في صفة أجناس النبض وأنواعه وذلك أن هذا النوع يكون حدوثه عن ضعف القوّة التي لا يمكنها أن تشيل طرف الشريان الذي يلي المرفق لما عليه من اللحم ولا يبلغ جيداً إلى الطرف الذي يلي الكف لضعفها فهذه صفة النبض الذي يستدل به على حدوث ما يحدث من الأمراض في أعضاء الصدر ، فأعلم ذلك .

--> ( 1 ) في نسخة أ : والابطاء . ( 2 ) في نسخة أفقط .