علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

180

كامل الصناعة الطبية

الحرارة الغريزية ، ومختلفاً غير منتظم لما يتأدى إلى القلب من الأحوال المغيرة للنبض بسرعة من غير أن يكون بينهما متوسط ، فعلى هذه الحال يكون تغير النبض بسبب جوهر العضو الوارم . وأما تغيره بسبب موضع العضو فإنه إن كان الورم في الدماغ كان النبض مشاكلًا لنبض الورم الذي [ يحدث للاعضاء العصبية فإن كان في الكبد كان النبض مشاكلا لنبض الورم الذي ] « 1 » [ يكون في عضو كثير العروق فإن كان في بعض الأعضاء القريبة من القلب كان النبض مشاكلًا لنبض الورم « 2 » ] الحادث في الأعضاء العصبية ، فإن كان في بعض الكبد وكان في بعض الأعضاء القريبة من القلب كان النبض مشاكلًا لنبض الورم [ الحادث « 3 » ] في عضو كثير الشرايين . وإنما قلنا في الأعضاء القريبة « 4 » من القلب لأن القلب متى حدث « 5 » فيه ورم لم يلبث الإنسان حتى « 6 » يموت ، فعلى هذه الصفة يكون يُغّير الورم الحار النبض « 7 » بحسب طبيعته وطبيعة العضو الذي يحدث فيه ، وربما عرض للورم الحار عرض يصير تغير النبض من أجله مركباً من النبض الحادث عن الورم ومن النبض الذي يحدثه العرض . وهذا العرض : إما أن يكون بسبب مشاركة العضو الوارم لغيره من الأعضاء بمنزلة التشنج العارض « 8 » عن ورم الحجاب بسبب مشاركة الحجاب للدماغ بالعصب الوارد إليه . وإما أن يكون بسبب فعل العضو الوارم بمنزلة ما يحدث عن ورم المعدة من فساد الهضم وما يحدث عن ورم الرئة من ضيق النفس والاختناق . وإما أن يكون عرض غريب يعرض « 9 » في حال الورم بمنزلة الغشي والصداع وغيرهما من الأعراض الغريبة .

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : وإنما قلنا في عضو قريب من القلب . ( 5 ) في نسخة م : حصل . ( 6 ) في نسخة م : أن . ( 7 ) في نسخة م : تغير الورم الحار للنبض . ( 8 ) في نسخة م : الحادث . ( 9 ) في نسخة م : أن يكون لعرض يعرض في حال الورم .