علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

142

كامل الصناعة الطبية

بخلافه « 1 » ] . وأما قياس زمان سكون إلى زمان حركة فبمنزلة ما يكون زمان الانبساط مساوياً لزمان السكون الداخل أو بخلافه [ أو زمان الانقباض مساويا لزمان السكون الداخل أو بخلافه ، أو زمان الانقباض مساويا لزمان السكون الخارج أو بخلافه « 2 » ] فالنبض الحسن الوزن : هو الذي يكون بينه وبين نبض نظير صاحبه [ مقايسة « 3 » ] ومشاكلة بمنزلة نبض الصبي إذا كان مشاكلًا لنبض الصبي ومناسباً له ، ونبض الشباب مناسباً لنبض الشباب ، ونبض أصحاب المزاج الحار [ مناسب « 4 » ] لنبض أصحاب المزاج الحار . وأما النبض السيء الوزن : فمنه ما يكون متغير الوزن بمنزلة ما يكون نبض الغلام مشاكلا لنبض الرجل الشاب « 5 » . ومنه ما يكون مبايناً للوزن بمنزلة ما يكون نبض الصبي مشاكلًا لنبض الشيخ . ومنه ما يكون خارجاً عن الوزن وهو أن يكون النبض غير مناسب ولا مشاكل لنبض شيء من الأسنان « 6 » . ومعرفة هذا الجنس من أجناس النبض صعبة عسرة يحتاج فيها إلى لطافة ذهن ودربة طويلة في جس العروق . وذلك أن مقدار زمان الحركة والسكون الذي به ينفصل « 7 » بعض النبض عن « 8 » بعض منه ما يكون أن ينطق بمقدار مساحته ، ويغيّر « 9 » عنه بمنزلة ما تقول زمان الانبساط ضعف زمان السكون الخارج أو ثلاثة أضعافه أو مثله مرة ونصفاً أو مرة وربعاً وغير ذلك مما يجري « 10 » هذا المجرى . ومنه ما لا يمكن أن يغيّر « 11 »

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أ : مناسبة . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : ما يكون نبض الكهل مساوياً لنبض الرجل الشاب . ( 6 ) في نسخة م : الإنسان . ( 7 ) في نسخة م : يتصل . ( 8 ) في نسخة م : من . ( 9 ) في نسخة م : ويعبر . ( 10 ) في نسخة م : يحتوي . ( 11 ) في نسخة م : يعبر .