علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
140
كامل الصناعة الطبية
والنبض المعتدل بين الصلب واللين : هو المتوسط فيما بين الحالين . والنبض الصلب يكون من يبس جرم الشريان ، واللين من رطوبته ، والمعتدل فيما بين ذلك يكون من الحال المتوسطة . [ في الجنس الخامس [ الجنس المأخوذ من الشيء المحتوي على جرم الشريان ] ] [ فاما الجنس المأخوذ من الشيء المحتوي على جرم الشريان « 1 » ] فينقسم إلى : النبض الممتلىء ، والفارغ ، وإلى المعتدل بين هذين . فأما النبض الممتلىء : فهو الذي يتبين تحت الأنامل كأنه مملوء رطوبة . والنبض الفارغ : هو الذي يتبين تحت الأنامل كان تجويفه منفوخ وإذا كبسته الأنامل أحست بأنها تغوص في شيء فارغ . والنبض الممتلىء يكون من امتلاء الشريان من الدم والروح وكثرتهما . والفارغ يكون لقلة الدم والروح . والمعتدل يكون من اعتدال هذين . [ في الجنس السادس [ الجنس المأخوذ من كيفية جرم العرق ] ] وأما [ الجنس « 2 » ] المأخوذ من كيفية جرم العرق أعني : الشريان ، فينقسم إلى : النبض الحار ، وإلى النبض البارد ، وإلى النبض المعتدل . فالنبض الحار : هو الذي تحس فيه الأنامل بسخونة في جرم الشريان . وكذلك النبض البارد : يحس فيه « 3 » ببرودة . والنبض المعتدل : هو الذي لا تحس فيه الأنامل من الشريان لا بحرارة ولا ببرودة ظاهرة . وحرارة جرم الشريان تكون من حرارة المادة المصبوبة في تجويفه أعني : الدم والروح ، وبرودته تكون من برودة مزاجهما ، واعتداله يكون من اعتدال مزاجهما .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م 0 : الجس . ( 3 ) في نسخة م : منه .