علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
131
كامل الصناعة الطبية
يكون في العروق غير الضوارب [ والعروق الضوارب « 1 » ] وعدمه ومن النضج [ الذي يكون في المعدة والأمعاء وعدمه ومن النضج الذي « 2 » ] يكون في آلات التنفس [ ومن التنفس « 3 » ] وعدمه ، والاستدلال على هذه الأحوال يكون مما يبرز من البدن . أما النضج الذي يكون في العروق [ وعدمه « 4 » ] فيعرف حاله من البول الذي يكون في « 5 » مائية الدم . وأما النضج الذي يكون في المعدة والأمعاء وعدمه فيعرف حالهما من البراز الذي [ يخرج من البدن الذي « 6 » ] هو فضل الغذاء الكائن في المعدة . فأما النضج الذي يكون في آلات التنفس وعدمه فيتعرف حاله بما يخرج بالنفث والبزاق « 7 » الذي هو فضل الغذاء الذي تتغذى به هذه الأعضاء . وقد يستدل من العرق أيضاً دلالة هي أقل عموماً من هذه على النضج الذي يكون في سائر أعضاء [ البدن « 8 » ] كافة إذا كان فضلًا لطيفاً تدفعه الأعضاء إلى ظاهر البدن وتخرجه من مسام الجلد . وإذا كان الأمر على ما ذكرناه فيجب علينا أن نذكر كل واحد من أجناس هذه الدلائل وأصنافها وما يدل عليه من اختلاف أحوال البدن في الصحة والمرض والحال التي ليست بصحة ولا مرض ، ونبتدئ من ذلك بعلم النبض إذ كان أشرف علماً وأعظم نفعاً وأعم « 9 » دلالة على سائر أحوال البدن ، [ والله الموفق لذلك « 10 » ] .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م : الذي هو مائية . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : بالنفس والبساق . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م : وأشرف . ( 10 ) في نسخة أفقط .