علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
32
كامل الصناعة الطبية
وأمّا قسمة هذا الكتاب بالأجزاء والمقالات فانّه ينقسم أولًا إلى جزئين : فالجزء الأول : [ نذكر ] فيه الأمور الطبيعية والتي ليست بطبيعية ، والأمور الخارجة عن الطبيعة « 1 » ، ويسمى هذا الجزء النظري . والجزء الثاني : نذكر فيه حفظ الصحة على الأصحاء ، ومداواة المرضى التي تكون بالتدبير أو الأدوية التي تكون بعلاج اليد ، ويقال لهذا الجزء الجزء العملي . فالجزء الأول : فيه عشر مقالات : المقالة الأولى : فيها خمسة وعشرون باباً [ نذكر ] « 2 » فيها صدر الكتاب ، والرؤوس الثمانية ، ووصايا المطببين وعهد أبقراط ، وقسمة الطب ، والاستقسّات ، والأمزجة ، والأخلاط . المقالة الثانية : فيها ستة « 3 » عشر باباً نذكر فيها تشريح الأعضاء المتشابهة الأجزاء ومنافعها . المقالة الثالثة : فيها سبعة وثلاثون باباً نذكر فيها امر « 4 » الأعضاء المركبة ومنافعها . المقالة الرابعة : فيها عشرون باباً نذكر فيها أمر القوى والأفعال والأرواح . المقالة الخامسة : فيها ثمانية وثلاثون باباً نذكر فيها الأمور التي ليست بطبيعية وهي : الهواء المحيط بأبدان الناس ، والرياضة ، والأطعمة والأشربة ، والنوم واليقظة ، والجماع ، والاستحمام ، والأعراض النفسانية . المقالة السادسة : فيها ستة « 5 » وثلاثون باباً نذكر فيها الأمور الخارجة عن الأمر « 6 » الطبيعي ، وهي : الأمراض ، والأسباب الفاعلة لها ، والأعراض التابعة لها . المقالة السابعة : فيها ثمانية عشر باباً نذكر فيها الدلائل والعلامات العامة الدالة « 7 » على العلل والأمراض . المقالة الثامنة : فيها اثنان وعشرون باباً [ نذكر ] « 8 » فيها الاستدلال على العلل
--> ( 1 ) في نسخة م : الأمر الطبيعي . ( 2 ) في نسخة أ : نذكر . ( 3 ) في نسخة م : سبعة . ( 4 ) في نسخة م : تشريح . ( 5 ) في نسخة م : خمسة . ( 6 ) في نسخة أ : الأمور . ( 7 ) في نسخة م : العامة والعلامات الدالة . ( 8 ) في نسخة أ : نذكر .