علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

23

كامل الصناعة الطبية

الباب الثالث في ذكر الرؤوس الثمانية التي ينبغي أن تعلم قبل قراءة كلّ كتاب أقول أنه قد يجب ضرورة على القارئ كلّ كتاب أن يبتدئ أوّلًا بمعرفة المبادئ وهي الرؤوس الثمانية فإنّها مما تعين القارئ على فهم ما في الكتاب معونة « 1 » ليست باليسيرة ، وهي : الغرض ، والمنفعة ، والسمة ، وجهة التعليم ، والمرتبة ، واسم الواضع الكتاب ، وصحته ، وقسمة الكتاب بالأجزاء والمقالات في الغرض « 2 » . [ الرأس الأول في الغرض ] « 3 » فأما غرضنا في كتابنا هذا فهو أن نذكر [ فيه ] « 4 » جميع ما يحتاج [ معه ] « 5 » إلى علمه « 6 » ومعرفته لمن أراد أن يتعلم صناعة الطب حتى يكون بها « 7 » ماهراً [ وبها ] « 8 » حاذقاً وهو حفظ الصحة على الأصحاء ومداواة المرضى حتى « 9 » يبرأوا ولا يحتاج معه إلى كتاب من الكتب الموضوعة في هذه الصناعة ، وأن نستعمل فيه الاختصار والإيجار مع الشرح والبيان ، والسبب الّذي من أجله [ قد ] « 10 » احتاج العلماء إلى معرفة غرض هذا الكتاب قبل قراءته هو أن يكون القارئ له قد

--> ( 1 ) في نسخة م : معرفة . ( 2 ) في نسخة م : والعلامات . ( 3 ) في نسخة م : فصل في الأغراض . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م : علمه . ( 7 ) في نسخة م : فيها . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م : إلى أن . ( 10 ) في نسخة م فقط .