علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
13
كامل الصناعة الطبية
من القروح التي تحتاج إلى الحام وادمال . وذكر ما ذكره على غير ترتيب ، حتى أنه ذكر أمراضاً كثيرة كان ينبغي [ له ] « 1 » أن يذكرها على ترتيب الأعضاء التي في باب علل الأعضاء الباطنة وذكرها في باب الأمراض الحادثة في ظاهر البدن ؛ من ذلك أنه ذكر مداواة علل الرحم ومداواة نقصان الباه وسيلان المني في باب العلل الحادثة في سطح البدن ، وكذلك ذكر مداواة نتن الفم والأنف واخراج العلق منه في مداواة العلل في هذا الباب ، وقد كان يجب أن يذكر ذلك في مداواة العلل الحادثة في الأعضاء الباطنة على ترتيب وضعها ، ولم يذكر ما ذكره على طريق من طرق التعاليم ، إلّا أن ما ذكره من مداواة العلل قد بالغ في شرح ما يحتاج إلى شرحه واستقصى في مداوته وذكر أسبابه ودلائله . وأما مسيح فانّه وضع كتاباً نحا فيه النحو أهرون « 2 » في قلة شرحه « 3 » الأمور الطبيعية والأمور التي ليست بطبيعية مع سوء ترتيبه لما وضعه في كتابه من العلم وقلة معرفته بتصنيف الكتب ، حتى أنه ذكر القوانين التي يعمل عليها في تركيب الأدوية في الباب التاسع من كتابه وأتبعه بذكر شيء من الأمور « 4 » الطبيعية ، ثم ذكر بعد ذلك أمر العلل والأمراض التي تعرض للرأس وما يليه ، وغير ذلك من تقديم ما ينبغي أن يؤخر وتأخيره « 5 » ما ينبغي أن يقدم . [ الكلام حول كتاب الحاوي ] وأما محمد بن زكريا الرازي فانّه وضع كتابه المنصوري « 6 » وذكر فيه جملًا وجوامع من صناعة [ الطلب ] « 7 » ولم يغفل عن ذكر شيء مما يحتاج إليه ، إلّا أنه لم يستقص شرح شيء ما ذكره ، [ لكنه ] « 8 » استعمل فيه الإيجاز [ والاختصار ] « 9 » و [ هذا ] « 10 » كان [ غرضه ] « 11 » وقصده فيه ، فأما كتابه المعروف بالحاوي فوجدته قد ذكر
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : الذي نحاه هارون . ( 3 ) في نسخة م : شرح . ( 4 ) في نسخة م : العلوم . ( 5 ) في نسخة م : تأخير . ( 6 ) المعروف بالمنصوري . ( 7 ) في نسخة م فقط . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م فقط . ( 10 ) في نسخة م فقط . ( 11 ) في نسخة م فقط .