علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

197

كامل الصناعة الطبية

[ في الوداج الظاهر ] فأما الوداج الظاهر : فإذا صعد من الترقوة انقسم إلى قسمين عظيمين : أحدهما : يمر [ في ] « 1 » الرقبة ويزول قليلا من عمق البدن إلى قدام وإلى خلف « 2 » . والثاني : يمرّ إلى قدام وإلى أسفل ، ثم يصعد ويستدير على الترقوة ويرتفع من خارج إلى القسم الأول منه ، فتنخلط بعض اقسامه ببعض اقسام ذلك ويصير منها الوداج المعروف بالوداج الظاهر . وقبل مخالطة هذا القسم للقسم الأول تتفرق منه عروق كثيرة ترتفع إلى فوق ، بعضها ليس يظهر بحس « 3 » البصر في كلّ وقت لأنها شبيهة بنسج العنكبوت ، وبعضها يظهر لحس البصر . [ في الوداج الغائر ] فأما ما لا يظهر منها للبصر فانّه يجتمع منها زوجان : أحدها يمر عرضاً ويتصل عرقاه أحدهما بالآخر في الموضع الغائب « 4 » الّذي عند ملتقى الترقوتين . والزوج الآخر لا يتصل عرقاه أحدهما بالآخر لكنهما تقبلان « 5 » نحو الموضع الخارج الظاهر من الرقبة موربين . [ في الودج الذي يظهر للبصر ] وأما الّذي يظهر بحس « 6 » البصر دائماً : فمنه عرق يمر على الكتف ويصير إلى اليد ويعرف بالعرق الكتفي وهو القيفال . ومنه عرقان لازمان لأصل هذا العرق الكتفي :

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : جانب . ( 3 ) في نسخة م : بعضها لا يظهر لحس البصر . ( 4 ) في نسخة م : الغائر . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م : لحس .