علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
185
كامل الصناعة الطبية
موضع قريب ولو كانت الأعصاب تصير إلى الأعضاء السفلى من الدماغ لكان حس تلك الأعضاء « 1 » وحركتها ، ضعيفاً « 2 » لقلة ما يصير إليها من القوة ولكان ينقطع « 3 » أيضاً بعضها لطولها وكثرة « 4 » حركتها . [ في الأعصاب التي تنبت من النخاع ] والّذي ينبت من النخاع أحد وثلاثون زوجاً من أزواج العصب وفرد لا أخ له منها . في الرقبة ثمانية أزواج ، وفي الظهر اثنا عشر زوجاً ، وفي القطن خمسة أزواج ، ومن « 5 » عظم العجز ثلاثة أزواج ، وفي العصعص ثلاثة أزواج ، وفي أسفل العصعص فرد لا أخ له . [ في عصب الرقبة ] فأما الزوج الأول : من الثمانية الأزواج التي منشؤها من الرقبة فيخرج من الثقب الّذي في الفقارة الأولى ويتفرق في عضل الرأس وحده . واما الزوج الثاني : فيخرج من الموضع الّذي فيما بين الفقرة « 6 » الأولى والثانية ، وينقسم بعضه في العضل الذي من خلف الرقبة وبعضه في العضلة العريضة التي على الكتف . وأما الزوج الثالث : فيخرج من الثقب الّذي فيما بين الفقرة « 7 » الثانية والثالثة [ من الفقارات وكلّ ما انتهى إلى أسفل دق ] « 8 » ، وينقسم كلّ فرد منهما إلى جزأين ، فيصير أحد جزأيه إلى الخلف ويمر في عمق العضل الّذي هناك ، والآخر يصير إلى قدام .
--> ( 1 ) في نسخة م : الأعصاب . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : ولكثرة . ( 5 ) في نسخة م : وفي . ( 6 ) في نسخة م : الفقارة . ( 7 ) في نسخة م : الفقارة . ( 8 ) في نسخة م فقط .