علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

167

كامل الصناعة الطبية

[ يكون ] « 1 » به انبساط الذراع وانثنائهما « 2 » وهما حركتان مسويتان « 3 » لا ميل فيهما . [ في الزند الأعلى ] وأما الزند الأعلى : فوضعه معوج لما ، احتيج فيه من الحركة إلى الجانبين ، وممّا يلي العضد زائدة تدخل في حفرة رأس « 4 » العضد الأصغر ، ورأسه الّذي يلي الكف أعظم من الرأس الّذي يلي العضد لما احتيج فيه أن يلتزق برأسي الزندين الزوائد التي بها « 5 » يلتام مع عظام الرسغ ومفصل « 6 » الكف ، لأن يثبت منه « 7 » رباطات ترتبط بها هذه المفاصل . [ في الرسغ ] [ وأما ] « 8 » الرسغ فمؤلف من ثمانية أعظم ملتزقة بعضها إلى بعض وهي عظام صغار مختلفة الأشكال لا مخ فيها ، وجعلت من عظام كثيرة لما احتيج إليه من كثرة الحركة للكف والزق « 9 » بعظها إلى بعض ليكون أوثق وأحرز ، وجعلت صلاباً لا مخ فيها لأنها عارية من العظل [ لئلا ] « 10 » يصل إليها البرد سريعاً وجعلت مختلفة الشكلّ ليلتام « 11 » منها في اتصالها بعضها ببعض عظم واحد ، وذلك أنه جعل بعضها مقعراً وبعضها محدباً وبعضها مستقيماً حتى إذا اتصل بعضها ببعض كان فيها « 12 » شبيه بعظم واحد ، وهذه الأعظم الثمانية منضدّة في صفين كلّ أربعة منها في صف يتصلان « 13 » بعضها ببعض مربوطان « 14 » إلى عظم مشط الكف برباطات قوية . والمفصلان اللذان بين الرسغ وبين عظمي الذراع أحدها كبير ، والآخر صغير . وأما المفصل الكبير : فيكون بدخول ثلاثة أعظم من عظام الرسخ الّذي في

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : وانثناؤه . ( 3 ) في نسخة م : سويتان . ( 4 ) في نسخة م : حفرة الرأس من العضد . ( 5 ) في نسخة م : يلتئم . ( 6 ) في نسخة م : ومفصلي . ( 7 ) في نسخة م : ولان تثبت منهما . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م : والزفت . ( 10 ) في نسخة م فقط . ( 11 ) في نسخة م : ليلتئم . ( 12 ) في نسخة م : منها . ( 13 ) في نسخة م : يتصل . ( 14 ) في نسخة م : مربوطات .