علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
المقدمة 21
كامل الصناعة الطبية
على الكتاب علامات البلاغ وقوبل على يد أبو نصر في محرم سنة 906 ه في دار السلطنة أصفهان . عناوين الكتاب بقلم احمر ولاجوردي وهي نسخة نفيسه صحيحه ومذهبه ومجدوله واعتمدنا عليها في أكثر الموارد وجعلناها نسخة الأصل . والظن القوي أن هذه النسخة كتبت لاحد السلاطين ولكنه لم يصرح باسمه ، وهي قليلة الأخطاء والنقص ، ومن مميزات هذه النسخة انها معرّبة ومحرّكة ، وقلّ ما نجد كتاباً طبّياً معرّباً . وفي بداية كل مقالة فهرس المقالة بخط الثلث الجميل . النسخة الثانية : التي رمزنا لها ب ( م ) وهي نسخة حجرية طبعت في مصر في سنة ( 1294 ) في مجلدين يقع المجلد الاوّل في 434 صفحة والثاني في 608 صفحة بحجم 20 * 30 . وقمنا بطباعة الكتاب في بداية الامر على هذه النسخة وقابلناها بباقي النسخ ، وهذه النسخة لها امتيازها من حيث الفصاحة . نسخة [ أ ] ونسخة [ م ] كلاهما مكمل للأخر إن النسخة [ أ ] بالنسبة إلى نسخة [ م ] تكون مكملة لها ؛ لأنه يوجد - في أماكن متفرقة - في نسخة [ م ] كثير من السقط ، وبفضل نسخة [ أ ] تم تكميل ما سقط فيها وإصلاح ذلك ، وأيضا بفضل نسخة [ م ] تم تغير بعض الألفاظ التي نراها في غير محلها وليست مطابقة لسبك الجملة . وأما نسخة [ م ] فكذلك لها الفضل الكثير من ناحية السقط الموجود في نسخة [ أ ] من حيث التكميل وإصلاح المتن ، ولكن السقط الموجود في [ أ ] ليس بهذه الكثرة مثل نسخة [ م ] وغيرها من النسخ . ونحن في التحقيق ذكرنا كل لفظ ساقط في كلا النسختين وأثبتناه في المتن وأشرنا إلى موضع السقط والنسخة التي ذكرته ، ووضعنا كل ما كان في سقط بين معوقتين هكذا [ . . . ] ، وإشارة إلى وجود سقط في هذا المكان ، فمن خلال ذكر السقط في كلا النسختين أصبح لدينا كتاب كامل من كامل الصناعة الطبية . النسخة الثالثة : التي رمزنا لها ب ( ب )