علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

159

كامل الصناعة الطبية

إحداهن من فوق واثنتان من الجانبين فقد سحق لذلك خرز الفقار « 1 » وكذلك أيضاً قد ينبت في جميع الفقار ما خلا الفقارة الأولى من فقارات الرقبة ، فان هذه لم تجعل فيها زائدة من قدام لئلا تضر بالعضل المحرك للرأس وما كان من هذه الزوائد في تسع فقارات الأولى من الفقارات الظهر فتعقفعا إلى الأسفل ، والفقارة العاشرة فزوائدها قائمة . فاما الفقرات الباقية فزاوائدها معقفة إلى فوق « 2 » . وجعلت هده الزوائد لثلاث منافع : إحداها : لأن توقي ما وراءها وتستقبل ما يلقاها من خارج بتعقفها . والثانية : لأن تدعم العضل المستبطن لعظم الصلب والعروق والشرايين والعصب . والثالثة : لأن تكون الأضلاع بها مربوطة . وفي كلّ واحدة من الفقار ثقبتان يخرج منهما زوج عطب يتشعبان من النخاع ، وهذه الثقب منها ما يلتام « 3 » بين [ كلّ ] « 4 » فقارتين ثقب ، ومنها ما يكون في فقارة وحدة ؛ فأما ما يلتئم منها بين كلّ فقارتين ثقب ، فمنها ما يكون في فقارة واحدة . فأما ما يلتئم منها من فقارتين ، فمنها ما يكون في كلّ فقارة في نصف دائرة ثقب فإذا التأمت الفقرتان كان « 5 » منها ثقب مستو وهذا يكون في فقار العنق « 6 » . ومنها ما يكون في الفقارة الفوقانية واحدة من الثقب أكبر « 7 » من نصف دائرة وفي السفلانية أقل من نصف دائرة فإذا اتصلا صار منهما دائرة تامة بمنزلة فقار الضهر . وأما الفقارات التي في كلّ واحدة منها ثقبة تامة فهي فقرات الحقو .

--> ( 1 ) في نسخة م : تعقفها إلى أسفل فقد ينمحق وينحدر ولذلك خرز الفقار . ( 2 ) في نسخة م : الباقية فزوائدها متعقفة إلى فوق . ( 3 ) في نسخة م : يلتئم . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م : صار . ( 6 ) في نسخة م : ومنها ما يكون في فقارة واحدة فاما ما يلتئم منها بين كل فقارتين ثقب فمنها ما يكن في كل فقارة نصف دائرة فإذا التأمت الفقرتان صار منهما ثقب مستو وهذا يكون في فقارة العنق . ( 7 ) في نسخة م : أكثر .