علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
145
كامل الصناعة الطبية
[ الثالث : على جهة الالتصاق ] وأمّا ما كان من المفصل على جهة الالتصاق : فهو بأن جعل جانبا العظمين المتصلين مهندمين هنداماً محكماً حتى إذا اتصل أحدهما بالآخر لم يكن بينهما فرجة ، بمنزلة التصاق عظمي اللحى الأعلى بقحف الرأس ، والتصاق عظم « 1 » اللحى الأعلى بعضها ببعض ، فعلى هذه الجهة يكون اتصال العظام بعضها ببعض اتصال مفصل موثق « 2 » . [ القسم الثاني : الاتصال الالتحامى ] وأما اتصال الالتحامي « 3 » فيكون بالتحام العظام بعضها ببعض على هندام وجُعل « 4 » في موضع اتصال العظمين جسم أبيض شبيه باللحام « 5 » حتى يتحدّ أحدهما بالآخر ، بمنزلة اتصال عظمي اللحى الأسفل في موضع [ التحام ] « 6 » الذقن وبمنزلة التحام الزوائد التي في كثير من عظام المفاصل السلسة . فعلى هاتين الجهتين يكون اتصال العظام بعضها ببعض ، أعني : على جهة الاتصال المفصلي والاتصال الالتحامي فعلم ذلك إنشاء الله .
--> ( 1 ) في نسخة م : عظام . ( 2 ) في نسخة م : موفق . ( 3 ) في نسخة م : الالتحام . ( 4 ) في نسخة م : وجعل . ( 5 ) في نسخة م : باللحم . ( 6 ) في نسخة م فقط .