علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

المقدمة 18

كامل الصناعة الطبية

[ 11 ] - ايروفس . [ 12 ] - جالينوس . [ 13 ] - يوحنا بن سرافيون . [ 14 ] - المسيحي . [ 15 ] - محمد بن زكريا الرازي . [ 16 ] - فولس [ 17 ] - اوناقس . منهج المؤلف في التأليف : فان منهج المؤلف في التأليف هو منهج مماثل لما سار عليه القدماء من الأطباء في تأليفهم للكتب الطبية ، فإنه ابتداء أولًا بذكر الأمور الطبيعية والتي تسمى كليات الطب من ذكر الاستقسات أي الأركان والأمزجة والطبائع والأخلاط والأسباب والعلامات ، ثم الجانب العملي الذي يبدأ بذكر الأمراض والتي تبدأ من الرأس وتنتهي إلى قدم الرجل ، وثم ذكر أنواع العلاجات ، وثم ذكر الأدوية المفردة والأدوية المركبة . فالمؤلف لم يأتي بمنهج مغاير لما عليه منهج القدماء ولا ذكر أسلوباً خاصا للعلاجات المخالفة لمدرسة العلاج بالقياس وما عليه مشهور الأطباء في علاجاتهم ومداواتهم . في قسمة الكتاب بالأجزاء والمقالات : وأمّا قسمة هذا الكتاب بالأجزاء والمقالات فانّه ينقسم أولًا إلى جزئيين : الجزء الأول : في نذكر الأمور الطبيعية والتي ليست بطبيعية ، والأمور الخارجة عن الطبيعة ، ويسمى هذا الجزء النظري . والجزء الثاني : في ذكر حفظ الصحة على الأصحاء ومداواة المرضى التي تكون بالتدبير أو الأدوية التي تكون بعلاج اليد ، ويقال لهذا الجزء : الجزء العملي . الجزء الأول : فيه عشر مقالات : المقالة الأولى : فيها خمسة وعشرون باباً ، يذكر فيها صدر الكتاب ، والرؤوس الثمانية ، ووصايا المطببين وعهد أبقراط ، وقسمة الطب ، والاستقسّات ، والأمزجة ،