علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
114
كامل الصناعة الطبية
[ في تفقد اللهاة ] ثم تتفقد ايضاً اللهاة لعلها أن تكون نازلة إلى أسفل كثيراً وذلك رديء من قبل أنه متى عرض لها ورم تبعه الخناق ، أو تكون مسترخية وذلك رديء من قبل أن السعال يعرض لصاحبها كثيراً . [ في تفقد الحلق ] وكذلك تتفقد ايضاً الحلق من خارج والمس بيدك الغدة « 1 » التي هناك فإن وجدتها ظاهرة تحت اللمس « 2 » مع صلابة كان ذلك دليلًا على الخنازير . [ في تفقد الإبطين ] وكذلك تتفقد التي تحت الإبطين وفي الأربتين « 3 » فإن وجدتهما كذلك فانّهما يدلّان على خنازير تحدث هناك . [ في تفقد الصدر ] وتتفقد أيضاً الصدر أن لا يكون معوجّاً واللحم عليه قليلا فإن ذلك رديء لأنه كثيراً ما يعرض لصاحبه الربو والسّعال ، فإن كان مع ذلك الصدر ضيقاً والكتفان منشالين حتى كأن له جناحين والظهر منحنياّ « 4 » لم يؤمن على صاحبه الوقوع في السل لا سيما إن كان في سن الحداثة والشباب وكانت النزلات تعرض له كثيراً . [ في تفقد اليدان ] ثم تنظر بعد ذلك إلى اليدين وتجمعهما وتقدر أحداهما مع الأخرى فإن وجدت أحداهما أقصر من الأخرى أو كلّتيهما قصيرتين ، كاليد التي يشبهها المتطببون بيد ابن عرس ، فإن ذلك رديء يمنع من جودة الأعمال وفيه قبح .
--> ( 1 ) في نسخة م : الغدد . ( 2 ) في نسخة م : اللمس . ( 3 ) في نسخة م : الارنبتين . ( 4 ) في نسخة م : منحن .