علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

108

كامل الصناعة الطبية

رديء في الطبع قبيح في المنظر ، ولكن « 1 » تكون الأعضاء متساوية متناسبة متشابهة بعضها البعض في العظَم والصغر والهزال والسمن والطول والقصر ، فانّه إذا كانت الأعضاء كذلك دلتّ على صحة الهيئة وجودة التركيب . [ النظر ] في السحنة وأما السحنة : « 2 » [ فهو ] « 3 » لا يكون البدن [ قضيفاً ] « 4 » جداً ، فإن ذلك يدلّ على شدة الحرارة واليبس وانه مستعد لحدوث الدق ، ولا يكون سميناً جداً فإن ذلك يدلّ على كثرة البرد والرطوبة والبلغم ولا يؤمن على صاحبه الموت فجأة أو حدوث [ مرض ] « 5 » بطيء البرء كالسكتة والفالج واللقوة والصرع وما يجري هذا المجرى . النظر في البشرة وأما النظر في البشرة وسطح الجلد أعني ظاهر البدن فينبغي أن ينظر إليها في موضع مضيء لا يكون « 6 » فيها بهق أبيض أو أسود أو أبرص أو قوباء ويتفقد ذلك جيداً لئلّا يكون في بعض الأعضاء وشم أو كي أو صبغ فانّه ربّما يفعل « 7 » ذلك بسبب برص فينبغي إذا رأيت ذلك « 8 » أن تتفقد حدوده « 9 » لعلك أن ترى فيه بياضاً فيدلّك على البرص ، وإذا رأيت موضعاً متغيراً عن لون الجلد فانظر لعله « 10 » يكون برصاً قد صبغ بالشيطرج أو غير ذلك . فينبغي أن تغسله [ بالأشياء التي تقلع ذلك الأثر كالأشنان ] « 11 » والخل وتدلكه بخرقة خشنة دلكاً جيداً فانّه إن كان برصاً ظهر وبان . وينبغي أن تنظر أيضاً إن كان في البدن شيء من آثار القروح أن تسأل « 12 »

--> ( 1 ) في نسخة م : وانما تكون . ( 2 ) في نسخة م : واما النظر في السحنة . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة أ : قصيفاً . ( 5 ) في نسخة أ : أمرض . ( 6 ) في نسخة م : لئلا يكون . ( 7 ) في نسخة م : فعل . ( 8 ) في نسخة م : إذا رايت الكي والوشم ان . ( 9 ) في نسخة م : حدوثه . ( 10 ) في نسخة م : لئلا يكون . ( 11 ) في نسخة م فقط . ( 12 ) في نسخة م : لقروح فتسأل .