علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
70
كامل الصناعة الطبية
الباب الثاني عشر في [ التعرّف على ] مزاج القلب « 1 » [ أقول ] « 2 » : إن دلائل مزاج القلب تؤخذ من الأفعال ، ومن الهيئة ، ومن الشعر ، ومن الملمس . في دلائل الأفعال على مزاج القلب أما الدلائل المأخوذة من الأفعال : فمتى كان التنفس عظيماً والنبض كذلك وكان صاحب ذلك شجاعاً ، جريئاً ، مقداماً ، غضوباً ، دلّ ذلك على حرارة مزاج القلب ، وأن مزاج البدن لذلك يكون حاراً إلا أن يقاومه برودة « 3 » مزاج الكبد . وإن كان النفس « 4 » والنبض بطيئين متفاوتين وصاحب ذلك جباناً ، جزوعاً ، قليل النشاط ، قليل الغضب ، دلّ ذلك على برد مزاج القلب ويتبع ذلك برد [ مزاج ] « 5 » جميع البدن إلا أن تقاومه حرارة مزاج الكبد أعني أن يكون مزاجها حاراً . وإن كان النبض ليناً وصاحبه سريع الغضب ، سريع الرجوع ، وكان مع ذلك جباناً ، دلّ ذلك على رطوبة مزاج القلب . وإن كان النبض صلباً ، والغضب بطيئا ، وإذا هاج الغضب عسر سكونه ، دلّ على يبس مزاج القلب .
--> ( 1 ) في نسخة أ : في تعرف مزاج القلب . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : برد . ( 4 ) في نسخة م : التنفس . ( 5 ) في نسخة م فقط .