يعقوب الكشكري

31

كناش في الطب

خمسة دراهم ، راتينج ستة دراهم ، حنا وكزبرة محرّقة من كل واحد سبعة دراهم ورماد سقف التنور سبعة دراهم ، قنبيل ثمانية دراهم يدق ويطلى بخل خمر ودهن ورد . وأما النار الفارسي « 1 » فهي السعفة وهو ما كان منها متلهبا متنعطا « 2 » وكان الأطباء بيمارستان جند سابور « 3 » يسمونه هذا الاسم . وكانوا « 4 » يسمون صنفا « 4 » منه آخر وهو ما كان منه متلهبا « 5 » وفي داخله صديد « 6 » المدة ، شديد الحكة على مثال الجرب الرطب الشيرنيج « 7 » - وتفسيره العسلي - لأن فيه ثقبا « 8 » يخرج منه صديد على مثال الشهد الذي يعمله الزنبور من العسل والشمع . ويعالج بهذا الدواء : صفته وهو دواء للسعفة والنار الفارسي : عفص ومرداسنج وعروق وقنبيل وزراوند مدحرج وصمغ الصنوبر وجلنار وخبث الفضة من كل واحد جزء ، يدق وينخل بحرير ويعجن بدهن ورد ويطلى بريشة ولا تمسّه اليد ، ويدخل الحمام من الغد . آخر : للرطبة عفص خمسة « 8 » دراهم يغلى في ثلاث أواق زيت حتى يربو ويسحق ويطلى . آخر : قنبيل خمسة دراهم ، ورس ثلاثة « 9 » دراهم ، سدر ثلاثة « 10 » دراهم ، كبريت أخضر وزن درهمين ، كندس درهم يدق ويلتّ بدهن ورد ويلقى في هاون ويرش عليه مرة ماء ورد ومرة خل ويسحق ويطلى بالليل ويغسل من غد بماء قد طبخ فيه حلبة وسلق وبزر كتان وبرشاوشان . آخر : مرداسنج واقليميا « 11 » الفضة ودم الأخوين وورق السوس وورس من كل واحد درهمين ،

--> ( 1 ) النار الفارسي : أو الحمرة أو الماشرا . ( 2 ) تنفط : أي خرج به بثور ملأى بالماء . وهي النفاطات أو النفاخات . ( 3 ) جند سابور : مدينة بخوزستان . ( بضم أوله وفتح الدال ) . ( 4 ) بالأصل : « وكان يسمون صنف » تصحيف . ( 5 ) بالأصل : متلهب تصحيف . ( 6 ) صديد : القيح يفسد به الجرح . ( 7 ) الشيرنج ( الشيرج ) هو دهن الحل . ويستخرج بطحن السمسم وعجنه بالماء الحار وهو دهن السمسم أجوده الطيب الطعم ، وهو لين . ( 8 ) بالأصل : ثقب تصحيف . ( 9 ) بالأصل : خمس تصحيف . ( 10 ) بالأصل : « ثلاث درهم » تصحيف . ( 11 ) إقليميا : بالجملة زبد يعلو المعدن عند سبكه وثقل يرسب تحته أيضا إذا دار وأجودها الرزين المشبه لأصله . ( أنظر في خواصها ومنافعها تذكرة الأنطاكي ) .