يعقوب الكشكري
132
كناش في الطب
والشقاق الحادث في الوجه والشفتين وظهر الكف [ يعالج ب ] شمع ودهن ورد وزوفا يابس وشحم البط وكثيرا ونشا ولعاب حب السفرجل . يذاب الشمع والدهن والشحم ويخلط جميعا ويمسح به ويذر عليه الكثيرا مسحوقا « 1 » . وأما الفصل الثاني الذي يحدث في المقعدة فيذهب به : زهرة الزيتون - وهو الزهر الذي يخرج في شجرة الزيتون - إذا سحق ووضع عليها ، وأصل القنطافلن « 2 » إذا سحق ووضع عليها ، والسفرجل إذا طبخ وسحق وخلط مع حبر أو سويق وضمد به . وقد يقلع النتوء والتوث الذي في المقعدة الزرنيخ الأصفر والكلس الذي لم يطفأ ودردي « 3 » الشراب إذا عجن بالريق وطلي على خرقة ووضع على الموضع . وما كان من النتوء عظيما يقلعه صدأ الحديد « 4 » إذا سحق مع شراب حلو وطلي به . و [ يقلعه أيضا ] رماد بزر الشبت إذا أحرق ووضع عليه . وقد يبرئ مواضع التوث والنتوء ويمنعه من أن ينبت ثانية : رماد حطب الكرم إذا ضمد به مع الخل . ويقلع الثواليل إذا وضع عليها الزرنيخ « 5 » الأصفر والنورة والقلى يعجن بمري الصابون أو بالزئبق بعد قتله برماد البلوط والزيت . وقد رأيت من يقلعه بمري الصابون أو بمري الصابون والقلي أو بالصابون والقلي إذا عجنا في موضع ووضعا عليه . صفة الدكبر ذاك الذي يعالج به أصحاب الجراحات في قلع التوث واللحم الرديء ، وهو دواء حاد يأكل الثواليل والبواسير والجرب والقوابي . أخذت صفته من سليمان صاحب الجراحات الذي كان معنا في دار السلطان : يؤخذ من الزرنيخ
--> ( 1 ) بالأصل : مسحوق . ( 2 ) قنطافلن أو قنطافلون أو بنطافلون . يونانية مركبة من بنطا وهي خمسة وفيلون : ورق . وهو نبات Potentilla reptans L . وهو من اليتوعات . نبات ذو الأوراق الخمسة . ( 3 ) دردي الشراب : عكره أو كدره وهو مادة مختلفة الكثافة ترسب في قعر الأوعية التي توضع فيها المشروبات الكحولية وغيرها كالخمر والزيت . ويعرف بالفرنسية ب Lie . وانظر في صفة الدردي المحرق الجامع لابن البيطار . ( 4 ) صدأ الحديد وهو من فولاذ أجوده البرهمان العتيق وفيه تبريد وقبض . ( 5 ) الزرنيخ يسمى قرساطيس باليونانية ومعناه كبريت الأرض لأنه في الحقيقة كبريت غلبت عليه الغلاظة ويسمى العلم بلسان أهل التركيب وهو من المولدات التي لم تكمل صورها وأصله بخار دخاني صادف رطوبة في الأغوار فانطبخ غير نضيج وهو خمسة أصناف منها الأصفر وهو أشرفها وأجودها . وهو كثير الاستعمال في التداوي ( تذكرة الأنطاكي ) .