أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

69

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

وعلاج ذلك الفصد من القيفال إذا لم يمنع عنه مانع من القوانين ، والاستفراغ بحسب المزاج فإذا نقي البدن فإلزام « 1 » العليل الأطعمة المحمودة ، والاقتصار به على ألطف ما يمكن وأقله حتى يعتدل مزاجه . وكثيرا ما يغلط الأطباء الكحالون في معالجة هذا النوع من الجرب ، وذلك أنهم يظنون [ أن ] « 2 » أنواع الجرب كلّها تداوى بدواء واحد ، وأن السبب الفاعل لها سبب واحد ، وليس الأمر كذلك ، لأن من الجرب ما سببه الرطوبة العفنة فقط . ومنها ما سببه كثرة الإطباق « 3 » والدمعة . ومنها ما سببه الرشح وتجلب الفضل من الرأس ، ومنها ما سببه البخارات الحادثة « 4 » عن أخلاط حارة حريفة « 5 » وهذا النوع من ذلك ، فمنه ما إذا حك بالحديد أزمنت « 6 » العلة ، وغلظ الجفن وضعف البصر ، ومنه ما إن لم يحك بالحديد لم يبرأ العليل . ونحن نصف جميع ذلك في مواضعه . فهذا النوع [ المعروف بالجرب الحصفي ] « 7 » إن حك بالحديد أفسد الجفن وغلّظه ، بل علاجه أن يكحل « 8 » الإنسان بهذه الشيافة نسخته : يؤخذ من الشاذنج العدسي وزن درهمين ، ومن الروسختج وزن [ درهم ونصف ] « 9 » ، ومن الصمغ العربي وزن دانقين ، كثيراء وزن نصف درهم ، ميعة يابسة محرقة « 10 » وزن دانقين ، رصاص محرق وزن درهم ،

--> ( 1 ) في الأصل : فألزم . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) في ( ج ) : الانطباق . ( 4 ) سقطت من ( ب ) و ( ج ) . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) في ( ج ) : ألزمت أدمية العين . ( 7 ) زيادة من ( أ ) . ( 8 ) في ( ب ) : يحك . ( 9 ) في ( ج ) : درهمين ونصف . ( 10 ) في ( أ ) : ومن الكثيرا . . . ومن الميعة اليابسة المحرقة .