أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

367

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

وإن أكثر رجل أو صبيّ النظر بإحدى عينيه وخيف عليه أن يعتاد ذلك علّق على الصحيحة منها صوفة حمراء فإنه لا محالة يعتاد النظر إلى الصوفة فتستويان ، أو يوضع بين يديه سراج ليديم النظر إلى السراج على استقامة العينين فتستويان بذلك « 1 » . فأما الأكحال فمن شروطها أن يسحق مثل هباء وينخل بحريرة صفيقة ويعجن بماء المطر أو ماء مصفّى ويتخذ شيافا ويجفف في الظل ويحك عند الحاجة على صفيحة من المسن أو قطعة صدف أو آبنوس ذلك إن شاء اللّه . أخلاط الزنبوري ، وهو جيد من قروح العين وأوجاعها ومن البلّة والقبح . يؤخذ من اسفيداج الرصاص وأقليميا من كل واحد وزن عشرين درهما ، ومن كثيرا وصمغ عربي من كل واحد وزن خمسة دراهم ، أفيون وزن سبعة دراهم ، ومن لباب القمح وزن درهمين ، يتخذ منه حب ويحكه على صدف ويكتحل منه بعد أن يجف . أخلاط طرخماطيقان نافع من ريح السبل والحرارة والحمرة والبياض والقروح وانتثار الأشفار وكثرة الدموع ، يؤخذ من الساذج وزن عشرة دراهم ، ومن نحاس محرق وزنجار من كل واحد وزن خمسة دراهم ، افربيون وزن سبعة دراهم ، لباب القمح وزن درهمين ، يتخذ منه حب قلقطار مشوي وهو الزاج ثلاثة دراهم ، أفيون درهمين ، ومن المر وزن ثلاثة دراهم ، صمغ عربي ستة دراهم يسحق ويجفف مثل الأول . دواء الباسليقون ويسميه الفرس روشنائي : يكتحل منه في كل حالة مجرب جيد من صحة ومرض في كل يوم مرة ، وينفع من البلّة والبياض والجرب والحكة والبثرة والأكحال وريح السبل وانتثار الأشفار والشعر النابت في العين ، ويجلو البصر ، أخلاطه : يؤخذ من اقليميا وزبد البحر من كل واحد عشرة أجزاء ، ومن نحاس محرق خمسة أجزاء ، اسفيداج

--> ( 1 ) يحاول المؤلف هنا أن يصف علاج الحول . . غير أنه لم يذكر أعراضه ولا علاماته .