أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

175

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

المدبّر « 1 » ، ورماد الصدف أي صدف كان ، وخيرها صدف اللؤلؤ ، والشبك ، وزبد « 2 » البحر ، وبعر الضب ، والدهنج ، واقليميا الفضة ، واقليميا الذهب ، والشاذنج العدسي ، والشاذنج المعروف بحجر الدم ، ورماد جناح النسر ، والبسّد ، يؤخذ من ذلك كله أجزاء متساوية ، ثم يؤخذ من حجر المسن مثل ربع جزء من واحد منه ، ومثل نصف جزء من واحد من هذه الأجزاء الشيرزق الأهوازي وهو لبن الخفاش « 3 » وقال بعضهم . إنه ذرقه ، يسحق ذلك كله نعما ، وينخل بحريرة ، ويدمج في الهاون ويعاد النخل حتى ينعم ويلين ، ثم يكحل العين [ كحلا في وقت ، وذرا في وقت ، فإذا كان من الذر شدت العين ] « 4 » ، ويرفدها برفادة شدا خفيفا ، وإذا كان في الكحل لم يشد « 5 » العين ، وهذا يقلع البياض الذي يظهر بعقب القرحة ، حتى يرده إلى مقدار أثر « 6 » القرحة ، ولا طمع في إزالة أثر « 7 » القرحة ، كما لا طمع في إزالة أثر الجدري . وكذلك البياض الذي يظهر بعقب قرحة الجدري يرده إلى مقدار أثرها ، وسائر البياض الذي يكون حدوثه عن غير قرحة فإنه يزول « 8 » بالواحدة . وأي بياض كان السبب الفاعل له واقعا ، فالمداواة أولا بقطع السبب واستئصاله ، واستعماله القوانين على الترتيب من الاستفراغ والحمية ، فإن الصداع والشقيقة ما داما واقعين لا يطمع في إزالة البياض الذي يتولد عنهما ، بل يجهد في إزالتهما ، فإذا زالا وبرئ العليل منهما ، دووي بعد ذلك من البياض ، وأقوى من هذين الحزمين : الحزم المعسّل نسخته :

--> ( 1 ) في ( أ ) : العتيق ، وفي ( ج ) : المدايني . ( 2 ) في ( ج ) : صدف . ( 3 ) في الأصل و ( أ ) و ( ب ) : الخشاف . ( 4 ) ما بين الحاصرين سقط من ( ج ) . ( 5 ) في الأصل : يشد العين . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) في ( ب ) و ( ج ) : يزيله .