أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

146

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

والحضض ، وزبد البحر ، والصدف المحرق ، والشاذنج العدسي المغسول من التراب ، والزعفران ، والحجر الأرمني المحرق « 1 » ، وقيموليا ، يسحق ذلك كله نعما ، ويكحل به العين ، فيلحس الظفرة إذا كانت رقيقة ، فإن لم يؤثر ذلك نظر الطبيب الحاذق إلى التزاقه « 2 » على الملتحمة ، فإن كانت متشبثة بالطبقة فلا طريق إلى معالجتها إلا بالكحل ، ولا يتعرض لها بالحديد ، فإن نبتت عن « 3 » الملتحمة وصارت إذا طرحت الصنارة فيها « 4 » ترتفع عن الملتحمة ، كشطت « 5 » بالرفق ، وليحذر أن تصيب آلة القشط الملتحمة ، فإنه ربما شنج العين وأضر بالبصر ، وعلى قدر النكاية في الملتحمة يكون دخول الفساد على الناظر . والنوع الآخر « 6 » : هي تبتدئ من الماق من عند اللحمة « 7 » المعروفة بالوتد وقد سمي [ الذر ، فتبسط ] « 8 » إلى أن يلحق حد السواد ، ثم يغلظ هناك ، ويبقى ، ولا يتجاوز الخط المعروف بالإكليل « 9 » ، وهذا إن لم تكشط جاز ، فإنها لا تضر بالبصر إضرارا يمنع عن الفعل . ولكنها تكحل بما ذكرناه وبما يعالجها أهل البصرة به : أن يأخذوا من أغصان المرخ أو العفار « 10 » كهيئة الأميال « 11 » ثم يدلكونها بأيديهم « 12 »

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) : التزاقها . ( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : على . ( 4 ) في ( ب ) : عنها . ( 5 ) في الأصل و ( ج ) : كشط . ( 6 ) في الأصل و ( أ ) : الأخرى . ( 7 ) في الأصل و ( ج ) : الملتحمة . ( 8 ) في ( ب ) : فينبسط . ( 9 ) الإكليل : هو منطقة الاتصال بين الصلبة والقرنية Limbus . ( 10 ) كذا في الأصل و ( ج ) وهو الصواب ، وقد ذكر العفار البيروني في الصيدنة ص 314 ، وفي ( أ ) و ( ب ) أو العقار ، وسقطت كلمة المرخ من ( ج ) . ( 11 ) في ( ب ) : الميل . ( 12 ) في ( ب ) : باليد .