أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري
109
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة
بلبن امرأة ترضع صبية ، ويرفد حتى ينهضم الدواء وتلفظ العين بالفضول التي تجتمع ، ثم تفتح وتنقى برفق ، ويكحل بهذا البرود نسخته : نشا وزن درهم [ كثيراء وزن ثلثي درهم ، صمغ عربي وزن درهم ، صمغ فارس وزن درهم ، أشياف ] « 1 » ماميثا وزن « 2 » درهم ونصف ، ورق نور البنفسج وزن درهم ، طباشير وزن درهمين ، كافور وزن طسوج « 3 » ، لؤلؤ غير مثقوب وزن درهم ونصف ، يسحق ذلك كله نعما بمهراس حجر أو زجاج ، وينخل بحريرة ، وترد إلى الهاون دفعتين وثلاثة ، وينخل في كل كرّة بأضيق ما يمكن من الحرير ، ثم تكحل به العين بعد التشييف ، وهذا يعرف بالبرود الرمادي الذي صنعه أبو عمران موسى بن سيار « 4 » ، وعلى هذا إلى أن تزول الحمرة ، وينقى البياض ، وتنقطع الدمعة ، فإن حدث بعد ذلك غلظ في الجفنين ، فيجب أن يكحل بشياف أحمر لين ، وإن خشيت أن لا يحتمل مزاج عينه ذلك ، جمعت « 5 » بين الشياف الأحمر اللين وبين « 6 » الشياف الأبيض الذي عمل بغير الاقليميا .
--> ( 1 ) ما بين الحاصرين زيادة من ( أ ) و ( ب ) . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) الطسوج : ويعادل 5 / 0 قيراط - 124 / 0 غ ، انظر الكافي ص 681 . ( 4 ) في ( ج ) : أبو موسى عمار بن سيار وما أثبتناه هو الصواب ، وسيأتي قول المؤلف في علاج الرمد الدموي « شياف الديزج نوعان قد بيناهما في القراباذين ، نسبنا أحدهما إلى سيّار ، والآخر إلى ابنه أبي عمران » . ( 5 ) في ( ب ) : يجمع . ( 6 ) زيادة من ( أ ) و ( ب ) .