ابن رزين التجيبي

245

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

بحساب أربع أواقي للرطل مع زنة درهم من زعفران ، ويصب الزيت فيه بحساب أربع أواقي للرطل ، ويوضع على نار لينة ويحرك بالقصبة المذكورة دائما ، فإذا انعقد يوضع فيه نصف رطل من اللوز المقشور ويوضع على رخامة حتى يستقيم ، ويعرك بالأيدي حتى يخرج عنه الزيت ، ويلطم رغائف رقاقا . 4 - الجلجلانية البيضاء : يصفى العسل كما ذكر ويحرك في طنجير على نار لينة ، ويقاس بالإصبع حتى يلتصق فيها ، ثم ينزل عن النار وهو يحرك دائما ، ثم يضرب ببياض البيض ، خمس من البيض لكل رطل ، وأربع إن كان العسل أبيض ، حتى ترتفع رغوة البيض ويصب على العسل وهو فاتر ، ويوضع الطنجير على النار ويحرك بالقصبة دائما حتى يبيض وينعقد ، ثم يوضع على العسل ما يكفيه من سمسم مقشور ويحرك حتى ينعقد معه ، وينزل عن النار ويمد على الرخامة أقراصا . 5 - الغبيط المجبود : يصفى العسل كما ذكر ، ويحرك بالقصبة في طنجير على النار حتى يعقد ويقاس على رخامة ، فإذا انعقد سريعا فهو تمام نضجه ، ثم يصب على رخامة ويسمر مسمار كبير في حائط ويجعل العسل المعقود فيه ويجبد ثم يثنى ويجبد المرة بعد المرة حتى يبيض ، ثم يوضع منه كعك على سعة الكف . 6 - الحلواء المحمرة : يصفى العسل كما ذكر ويحرك بالقصبة في الطنجير على النار ، ثم يلقى فيه بياض بيض بحساب عشر من البيض لرطل العسل ، وإن كان العسل شهدا بعد تضريب بياض البيض حتى تعلو رغوته ، ثم يعاد إلى النار ويحرك دائما حتى يبيض وينزل ، ثم تملأ مقلاة كبيرة أو قدر نحاس مغمورة من زيت طيب وتغلى على النار ويلقى فيها الخبيص ثم يخرج سريعا بالصفة التي تطبخ بها الأشربة ، وإن كان الخبيص رقاقا صحاحا يغمس في ذلك الزيت واحدة واحدة على النار ،