ابن رزين التجيبي
20
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
فخار ، ملة من نحاس أو فخار ، قربة مدبوغة « شكوة » . سكين من عود الميزان ( يثقب به النقير ) خابية مثرد ، طيفور . مقلاة حديدية أو من فخار . مخفية من عود أو من فخار ، معلقة ، مهراس أو مهرس من عود أو نحاس ، خابية ، زير ، قادوس التقطير ، معكعك ، مصال ، مغرفة ، ملعقة . 7 - المكاييل والموازين : لم يستعمل منها المؤلف سوى الأوقية والدراهم والرطل والمثقال والجزء . * * * هذه نظرة موجزة عن أهم مكونات الأطعمة ومقوماتها ، والأواني والأدوات المستعملة لتحضيرها واستعمالها ، فهي تعطينا فكرة عن نوعية هذه الأطعمة وخصوصيتها ، كما تشكل مقاييس لتحديد مستواها المادي والاجتماعي ، فهي في جملتها أطعمة غنية ذات مستوى رفيع في كثير من الأحيان ، بسيطة في أحيان ، ومعقدة في غالب الأحيان ، ولكنها تدل كذلك على عقلية مستهلكيها والطور الذي قطعوه في مسار الحضارة المادية والثقافية في العصر الذي ندرسه ، وهو العصر المريني في بدايته . إلا أن هذا التعقيد في التكوين والتقويم والطبخ والتحضير قد أصبح أمرا ميسورا في متناول القارئ المتواضع . ذلك أن لغة « الكاتب الأديب الفقيه العلامة » التجيبي ، لغة سهلة بسيطة لا تكلف فيها ولا تصنّع ، بل هي أقرب إلى الدارجة منها إلى اللغة الأدبية إذا استثنينا المقدمة التي ترقى إلى مستوى عال بنثرها الفني وبأسلوبها المنهجي ، كما أسلفنا ؛ بل إنك لتجد فيها أخطاء نحوية وصرفية وغيرها - من المؤكد أنها من عمل الناسخ - حاولنا إصلاحها مع المحافظة على وحدة النص . نسخ الكتاب : حاولنا العثور على أكبر عدد ممكن من نسخ هذا المخطوط الذي ظلّ محتجبا زمنا طويلا إلى أن عرف به المستشرق ( ف . لاكرنخا ) منذ عشرين سنة ،