ابن رزين التجيبي
199
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
عن النار ، وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . وقد يعمل هذا النوع من السردين الصغير والشطون بماء الكزبرة الخضراء وحبات الثوم مقشرة وقليل من الخل ، فافهم . 4 - لون آخر : تأخذ من الحيتان الغليظة من أي نوع وجدته وتقشره ثم تسلقه في ماء مغلي ، ثم تقشره من جلده / وتأخذ لحمه وتنقيه من عظامه وشوكه وتدرسه في المهراس وتنقيه من العروق ، فإذا درسته درسا جيدا فاجعله في صحفة وتجعل عليه ملحا وفلفلا وقرفة وزنجبيلا وحبة من مصطكي مدروسة وكمونا قليلا وزعفرانا وكزبرة يابسة وقليلا من ماء بصل وثوما وماء نعنع ومريا نقيعا وزيتا وتعجنه عجنا جيدا ، ثم تأخذ مقلاة نظيفة وتجعل فيها زيتا . فإذا غلى تصنع من الحوت المدروس قرصا صغارا وكبارا وبنادق وتجعلها في المقلاة تقلى ، وتحولها برفق حتى تحمر من كل جهة فتخرجها وتجعل غيرها حتى يتم عملك ، وإن أردت أن تجعل عليه جبنا فاجعل في الغضارة ماء ليم أو مريا نقيعا ومرقة من خل وزيت كثير ومري نقيع وثوم مدروس ، كل ذلك مغلي في طاجن من فخار مزجج ، فاعمل ما تريد وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 5 - لون آخر : تأخذ من الحيتان الغليظة من أي [ نوع ] وجدته وتجرده من خارجه وتنقيه من داخله وتسلقه في ماء مغلي ، ثم تقطعه قطعا وسطا وتجعل عليه ملحا وتعزلها إلى ناحية ، ثم تأخذ آنية وتجعل فيها ملحا محلولا ومريا وزيتا وفلفلا وقرفة وثوما مدروسا وزنجبيلا وتجعل فيها ريشة مغسولة ، ثم تأخذ قطع الحوت وتجعلها في سفود من حديد وتجعل النار عن قرب من الجانبين ويجعل طرف السفود على حجر ليرتفع من الأرض وتديره بيدك ، وتدهن القطع بالريشة حتى تنضج وتحمر ، ثم تأخذ غضارة وتجعل فيها زيتا وثوما مطبوخا مدروسا وتخرج قطع الحوت من السفود وتقطعها قطعا صغارا في الزيت والثوم ، وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى .