ابن رزين التجيبي

163

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

ملحا وزنجبيلا وفلفلا وقرفة وكزبرة يابسة وتعجن الجميع عجنا حسنا وتجعل فيه شيئا من زعفران ولوزا مقشورا وورق نعنع مقطع ومحاح بيض مطبوخة ونصف مغرفة من زيت ، وتحشو به جوف الدجاجة وجوانبها وتخيطها وتجعلها في قدر جديدة كبيرة واسعة الفم برفق ، وتجعل عليها ماء وملحا وزيتا وفلفلا وكزبرة يابسة وقليلا من بصل مقطوع ، وتحمل القدر على النار لتطبخ ، فإذا غلى الماء فتحرك الدجاجة بطرف المغرفة وتحولها من جانب إلى جانب لئلا تحتبس في جوانب القدر ، وتكون معك إبرة كبيرة معدة برسم ثقب جلدتها ليخرج بخارها وتبقى سالمة الجلد ، فإذا نضجت فتنزل القدر عن النار وتخرج الدجاجة من القدر وتصبغها بالزعفران ولا تكثر وتجعلها في طاجن وتجعل معها من صفو المرقة والودك الذي في القدر وتحملها إلى الفرن وتجعلها على بعد من النار حتى تحمر ، ثم تحولها برفق حتى يحمر الجانب الثاني ، ثم تخرجها وتجعلها في غضارة وتجعل معها ما بقي في الطاجن من الودك وتزينها بالبيض المشقوق وعيون النعنع وتذر عليها قرفة وزنجبيلا ، وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 22 - لون آخر يسمى بالتركية : تأخذ دجاجة كبيرة ، عمله كعمل الذي / قبله حرفا بحرف ، غير أنك تجعل في حشو الجوف زيتونا طيبا مشقوقا أو غير مشقوق وليما طيبا مصيرا ، من الليم ثنتين « 1 » ومن الزيتون عشرا أو دونها ، فافهم واعمل بحول اللّه تعالى . 23 - لون آخر : تأخذ دجاجة كبيرة الجرم فتية وتذبحها وتصنع بها مثل ما صنعت فيما تقدم وتنفخها من عنقها حتى تتبرا الجلدة من اللحم ، ثم تشقها من عنقها إلى آخر صدرها ، وتزيل الجلدة عن الأفخاذ والزمكا والأجناح ، ثم تأخذ اللحم برفق وتترك العظام على ما هي عليه ، ثم تأخذ دجاجة أخرى أو فروجا كبيرا

--> ( 1 ) ب : ثنتان .