ابن رزين التجيبي

127

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

في غضارة على حدة وتصفى المرقة ويزال ورق الأترج وعود البسباس والثفل المتكون في القدر ، ثم تؤخذ الأواني المصنوعة لطبخه من الفخار المزجج وهي ضيقة القاع واسعة الفم وتجعل على النار ويجعل فيها من الزيت قدر أوقيتين . فإذا غلى يؤخذ اللحم وما معه من حمص ولوز ويخلط بالبيض ويجعل في الأواني بعد أن يجعل أولا في كل آنية فص من المحاح المعقودة ولا تملأ الأواني ، ويؤخذ الودك من صفو المرقة ويجعل مع الزيت ، فإذا عقد البيض وأراد الزيت والودك أن يجف فتزال عن النار ، فإذا فرغت في الغضارة قلبت على فمها في وسط الغضارة وتبقى مثل جمجمة السكر ، ثم يؤخذ من قدر الفرش المتقدم ذكره مغرفة ويجعل عليه ، ويزين بالبيض المشقوق وتذر عليه الأفاويه ويؤكل إن شاء اللّه تعالى . 45 - لون آخر يسمى بالبلاجة : تؤخذ قصبة الرئة بما فيها حاشا الطيحال ويقطع قطعا كبارا وينظف ، وتؤخذ الدوارة وتنقى وتنظف بالغسل وتقطع ، ويجعل الجميع في قدر جديدة ويجعل عليها ماء وملح / وزيت وفلفل وكزبرة يابسة وبصل مقطوع بنصفين على القدر الذي يراد ، ويحمل القدر على النار ، فإذا قاربت النضج فيخرج ما في القدر ويوضع على لوح ويقطع أدق ما يمكن ، ثم يؤخذ من البيض بقدر الكفاية ويكسر في صحفة ويجعل عليها ملح وفلفل كثير وقرفة وزنجبيل . وإن عدم الزنجبيل جعل عوضا عنه عاقر قرحا وزعفران وفتاتة خبز ، ويضرب الجميع ضربا جيدا ويؤخذ صفو المرقة والفؤاد المقطع وغيره ويجعل الجميع مع البيض ، ثم يؤخذ طاجن من فخار مزجج ويجعل فيه زيت ، ثم يصب فيه البيض وما معه وينجم وجه الطاجن بمحاح البيض واللوز ، ويجعل عليه الودك ويوجه إلى الفرن ويجعل على بعد من النار ويترك حتى ينضج ويحمر ويخرج ويترك حتى تذهب عنه الحرارة ويستعمل إن شاء اللّه تعالى . وإن أردت أن تعملها باللحم فتأخذ اللحم وتطبخه غير مقطع في قدر جديدة وتجعل عليه ملحا وماء ، فإذا طبخ تخرجه من القدر وتقطعه باليد حتى