ابن رزين التجيبي

118

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

ولا يغسل ويجعل في قدر جديدة ، وتؤخذ الدوارة وتشق ويغسل ما فيها وتنظف وتقطع قطعا صغارا وتجعل مع اللحم ، ثم يؤخذ المبعر ويحول ويجرد وينظف ويغسل ويقطع ويجعل مع اللحم ويطبع على فم القدر ويحمل إلى الفرن ولا يغفل عن تحريكها ، فإذا علم أنها قد نضجت وطبخت فتخرج وقد أعد قرفة مدروسة وفلفل وزنجبيل وملح ، ثم تفتح فم القدر ويجعل فيها الأفاويه والملح بمقدار ولا يكثر ، وتحرك القدر حتى يختلط اللحم بالأفاويه والملح ، ثم يفرغ القدر في غضارة ويذر عليها زنجبيل وقرفة . وإن أردت أن تجعل فيها شيئا من الخلول فلتفعل ، ويؤكل ذلك هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 27 - لون آخر يسمى باللوزية : يؤخذ من لحم الكبش الثني السمين ومن شحمه قدر الحاجة ، ويقطع ويغسل وينظف ويجعل في قدر جديدة ، ويجعل في خرقة جديدة ملح نظيف وزنجبيل كثير أو كزبرة يابسة وبصل قليل ويربط ويجعل في القدر ويجعل عليه زيت كثير ، ويحمل القدر على النار وتحرك مرة بعد أخرى حتى يخرج ماء اللحم ويريد أن يبيض ، فيجعل عليه ماء سخن عن مرقة ولا يكثر وتترك على النار ، ثم يؤخذ لوز حلو مقشور من قشرته مغسول بماء بارد مجفف بمنديل ويدرس في مهراس نظيف من عود حتى يصير كالمخ ويخرج منه الدهن فيؤخذ ويخرج ويجعل في وعاء ويغطى خوفا من غبار ، ثم تؤخذ القدر وتفرغ في صحفة كبيرة في وعاء على حدة قطعة في قطعة ، وتؤخذ المرقة وتصفى بخرقة نظيفة وتغسل القدر مما فيها وتحمل على النار ، ثم تعاد المرقة المصفاة واللحم فيها ، فإذا سخنت فتجعل فيها اللوز المدروس وتحرك برفق حتى ينحل ويطبخ ويعلوه الودك ، فحينئذ تزال النار من تحت القدر وتترك على الغضا حتى تتجمر ، ثم تفرغ في غضارة وتؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . وإن أردت أن تجعل فيها بنادق فلتفعل . وإن أردت أن تعملها بماء الليم فتجعله في القدر بعد طبخ اللوز وتتركه حتى يغلي / غلية أو غليتين ، ثم تجمر القدر وحينئذ تفرغها وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى .